اردوغان يصرخ في وجه الامريكان!

2

اردوغان يصرخ في وجه الامريكان اما انا او إرهابيو كوباني، وفتيات الاكوادور صرخن في وجه اردوغان انه قاتل وصديق داعش. انها مفارقات هامة تحدث بالتزامن مع تطورات الوضع السوري الاخيرة وخاصة ان اردوغان لم يفتح الحدود الى الان امام اللاجئين الفارين من نيران الحرب في اطراف حلب. اسئلة كثيرة تتبادر الى الاذهان لماذا كل هذا التهجم من قبل السلطان التركي ضد الكرد ولماذا هذه الازدواجية في التعامل مع اللاجئين وفي هذه الظروف العصيبة ولماذا لا يتحدث اردوغان عن مجازره التي يرتكبها في المدن الكردية في باكور كجزير وسلوبي وسور.


اليس حريا بالولايات المتحدة الامريكية ان تسأل اردوغان اما انا او داعش كرد على سؤاله اما انا او كوباني والعالم كله يعرف ان دحر داعش وايقاف تمددها تم في كوباني والتي اصبحت رمزا للنضال الانساني ضد ارهاب داعش ومن خلفها تركيا والتي سعت بكافة الوسائل من اجل اسقاط المدينة بيد داعش وارتكبت مجزرة مروعة بعد تحريرها ولكن باءت كافة محاولات اردوغان بالفشل الى الان. واردوغان بهذا التصريح الاخير يظهر وجهه الحقيقي الداعم لداعش وكيف انه متضايق من جهود التحالف الدولي ضد داعش وخاصة ان القوة الرئيسية التي يمكنها دحر داعش هي القوة العسكرية الوحيدة التي تقاوم داعش على الارض في سوريا الا وهي قوات سوريا الديمقراطية وقوتها الرئيسية هي وحدات حماية الشعب التي دحرت داعش في العديد من مناطق شمال سوريا وخاصة كوباني وتل تمر وتل حميس والحسكة وتل براك وسريكانيية وتل ابيض وعين عيسى والهول وسد تشرين وسوف تستمر هذه الحملات ضد مرتزقة داعش والتحالف الدولي مصر بالاستمرار في العمليات المباشرة ضد داعش سواء في سوريا والعراق وهنا يظهر ان غضب اردوغان نابع من ان مصير داعش الحتمي في سوريا هو الزوال وهكذا يبقى اردوغان بدون حليف وان وجد فالبديل هو جبهة النصرة وهي ايضا مصنفة في قوائم الارهاب من قبل الامريكان.
المهزلة التي ارتكبها حراس اردوغان في الاكوادور ايضا تظهر حقيقة السلطان اردوغان وكيف انه لا يقبل الانتقادات حتى في بلد اخر ويقوم حراسه الشخصيين بالاعتداء على النساء وهذا ممارسات تظهر حقيقة نظرة اردوغان للعالم وخاصة للنساء ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين وقد كثرت في الفترة الاخيرة حالات المحاكمات ضد من يعترض على سياسات اردوغان ويتم اتهام الصحافيين بالعمالة والخيانة فقط لأنهم كشفوا حقيقة تعاون المخابرات التركية التابعة لأدروغان مع مرتزقة داعش وجبهة النصرة وكيف انه يتم ارسال الاسلحة والذخيرة لهم.
في روج افا وسوريا وفي اكثر من موقع وباكثر من اثبات ظهرت حقيقة تعاون اردوغان مع داعش وجبهة النصرة وكيف انه كافة السياسات التركية سواء بجوانبها العسكرية على الارض او السياسات التي احتكرت التحكم بالمعارضة السورية في استنبول تعمل فقط وفقط ضد ارادة الشعب الكردي الحرة ولكن لا يمكن ان تحقق هذه المحاولات النجاح ابدا لأن الحقيقة ساطعة كالشمس ولا يمكن حجبها باي غربال وصراخ ايها السلطان اردوغان.
الشعب الكردي في روج افا ماض في مسيرته نحو الديمقراطية وبإرادة الشعوب المتاخية سيتمكن من بناء سوريا الديمقراطية وقد ان الاوان لكي يقال لأردوغان كفى تلاعبا بالشعب السوري ومعاداة الشعب الكردي وعليك اولا ان تظهر حقيقة علاقاتك مع داعش وان يعرف العالم انت مع التحالف الدولي ام مع ارهابيي داعش في الرقة والموصل.

المصدر: صوت كردستان

لازكين حسن

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: