دلالات تغيير جبهة النصرة الارهابية اسمها و اعتماد اسم جبهة فتح الشام

في الاعراف العسكرية يحل التشكيل العسكري اذا هزم هزيمة شرذمته و يغير اسمه للتخلص من عبء ماضي سلبي فيه الهزائم و الاخفاقات . و اليوم نرى ان تغيير جبهة النصرة الارهابية اسمها و اعتماد اسم جبهة فتح الشام ، و قطع علاقتها ظاهرا بتنظيم القاعدة يقدم للمعنيين و المتابعين الدلالات التالية :

  1. اقرار جبهة النصرة بهزيمتها في الميدان السوري و عجزها عن المتابعة بالطريقة الي بدأت فيها ارهابها.
  2.  رغبة جبهة النصرة في التخلص من المسؤولية عن ماضي ارهابي مشين و محاولة لتقديم نفسها تنظيما مسلحا معارضا يستجيب للاحتياجات الاميركية على ابواب مرحلة تحريك المباحثات في جنيف .

  1. تهيئة البيئة لعقد تحالفات جديدة مع تنظيمات مسلحة اخرى كانت ترفض التحالف معها و هي فرع من القاعدة .

و لكن نقول إن الارهاب صفة تطلق على السلوك و ليس على الاسماء و الارهابي هو من قام بسلوك اجرامي منافي للمشروعية مستعملا العنف دونما تمييز بين بريء و مطالب بمسؤولية ما من اجل الضغط على طرف ثالث للحصول منه على كسب او مصلحة لا يستحقها .

و عليه فان جبهة النصرة تبقى إرهابية أي كانت تسميتها و ارتباطها و تبقى بنظر العاقلين فرعا من فروع جيش الارهاب السري الاميركي .

د. أمين حطيط

المصدر: “وطني برس

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: