الجيش السوري يسيطر على مخيم حندرات

مسلحو جيش الفتح يشنون هجوماً على مواقع الجيش السوري في مخيم حندرات بهدف استعادة السيطرة عليه، والجيش يصد الهجوم ويوقع قتلى في صفوف المهاجمين، كما يسيطر الجيش على مساحات واسعة من منطقة الشيخ سعيد في كل المحاور، والإعلام الحربي يكشف عن تمركّز قوة أميركية معززة براجمات الصواريخ والمدافع ترافقها طائرات ومروحيات عسكرية في منطقة الشركراك في ريف الرقة.

أكدت مصادر عسكرية سورية أن ﻻ صحة لما تروج له “بعض المواقع ووسائل الإعلام الموالية للمسلحين” عن دخولهم إلى مخيم حندرات شمال حلب، موضحة أنه يجري حالياً صدّ هجوم المسلحين حيث تدور اشتباكات. كما أكدت المصادر أن الجيش السوري أوقع في صفوف المسلحين قتلى وجرحى وسط اشتباكات مع المهاجمين. وكانت جبهة “فتح الشام” أعلنت عبر حسابها على تويتر أنها تمكنت من استعادة السيطرة على ما يقرب من نصف المخيم، وأن الاشتباكات لا زالت مستمرة، فيما ذهب نشطاء معارضون إلى القول باستعادة السيطرة على كامل المخيم.
وكان الجيش السوري سيطر ظهر السبت على مخيم حندرات شمالي حلب في إطار عملياته العسكرية المتواصلة في حلب وريفها، وأفادت مراسلة الميادين أنّ  مقاتلين فلسطينيين وقوات من أبناء مخيمي حندرات والنيرب استعادت المخيم بدعم من الجيش السوري.
وأكّد المرصد السوري المعارض سيطرة الجيش السوري على المخيم الذي كانت تسيطر عليه سابقاً مجموعات مسلحة وقال إنه “تمت السيطرة على مخيم حندرات نتيجة لقصف مكثف للقوات السورية والقصف العنيف المستمر من قبل الطائرات الروسية والسورية”.
وقالت مراسلة الميادين إنّ الجيش السوري بات يسيطر بشكل كامل على مخيم حندرات وعلى مساحات واسعة في منطقة الشيخ سعيد في كل المحاور ولا تزال الاشتباكات في المحور الشمالي من المنطقة، وتعتبر الشيخ سعيد من أكبر جبهات المسلحين وخط الدفاع الأول عن حلب الشرقية والسيطرة الكاملة عليها ستجعل الجيش على التخوم الشرقية لمنطقة السكّري ثاني أكبر معاقل المسلحين بعد الشيخ سعيد وستجعل الطريق الدولي الواصل إلى مطار حلب الدولي مفتوحاً ومؤمناً بالكامل، وإذا ما أكمل شمالاً سيتمكن من فصل حلب الشرقية إلى مربعين شمالي وجنوبي وهي خواصر رخوة للمسلحين لأنها ليست نقاط دفاع قوية ولأن تحصيناتهم الأساسية في الشيخ سعيد والراموسة واللتين باتتا تحت سيطرة الجيش السوري عملياً، خاصة مع الحديث المتواتر عن نية الكثير من الفصائل بعقد تسوية مع الجيش السوري وخروج مظاهرات تطالب المسلحين بالخروج من  القاطرجي، وبالتالي فإنّ السيطرة على حندرات والشيخ سعيد تجعل الجيش السوري يغيّر من خارطة السيطرة في حلب الشرقية لأول مرة من العام 2012.

تحرير مخيم حندرات يسمح للجيش بالسيطرة النارية على دوار الجندول في حلب

مصدر: الميادين

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: