غارات التحالف تثير تدهور الوضع الانساني في دير الزور

انقطعت قوات التحالف الدولي طرق التواصل بين شرق وغرب محافظة دير الزور بعد تدمير حسري الميادين والعشارة الذين يربطان بين ضفتين الفرات. برر التحالف هذه الغارات بضرورة تدمير طرق حركة الإرهابيين ووصفها "تدمير الجسر الذي يستخدمه المسلحون كطريق الإمداد". أدانت وزارة الخارجية السورية أعمال التحالف واتهمت واشنطن بتخريب إقتصاد البلاد.


في واقع الأمر أستخدم أمان جسران الميادين والعشارة التنقلات والحركة التجارية بين مزارع على ضفة الفرات الشرقية والمدن علىالضفة الغربية. بالإضافلة إلى ذلك واصل أهالي المنطقة عبر جسر الميادين إلى مستشفيات في المدينة.
لم يبقي لأهالي المنطقة إلا جسر صغير قرب البوكمال ولكن أغارت طائرات التحالف على البوكمال الجمعة، 30 سبتمبر، على هذا الجسر ما أسفر عن تدميره.
وقال رئيس مرصد “العدالة من أجل الحياة”، جلال أحمد: “مئات الحالات من المرضى والمصابين والمعاقين غير قادرة على التنقل بين ضفتي النهر  بسبب تدمير هذه الجسور، مما  يصعب الحياة اليومية للمدنيين”، مضيفاً أن الميادين هو مركز تجاري مهم ويتواجد فيه الكثير من المراكز الطبية والمستشفيات والعيادات”.
هذا وأشار المحليون إلى أن تنظيم “الدولة” يستخدم جسور متألفة من الأنابيب الخرسانية لنقل المسلحين عبر الفرات وينع المدنيين من استخدامها.
لا شك أن فشل التحالف في انقطاع طرق الإمداد لـ “الدولة” اذا كان هذا هو هدف له. لم أسفرت الغارات إلا عن تردي الوضع الإنساني في شمال شرق سوريا ولكن هذا لا تثير قلق الولايات المتحدة وحلفائها منذ فترة طويلة.

%d مدونون معجبون بهذه: