محافظ ريف دمشق يطلع على واقع الخدمات في قدسيا بعد إخلائها من السلاح والمسلحين وعودة الحياة الطبيعية إليها

اطلع محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم اليوم على واقع الخدمات فى مدينة قدسيا وبلدة الهامة بعد اخلائهما من السلاح والمسلحين وعودة الحياة الطبيعية إليهما.
وأشار المحافظ في تصريح للصحفيين إلى أن “جميع الخدمات الأساسية ستعود اليوم إلى مدينة قدسيا بعد أن تم إخلاؤها من السلاح والمسلحين مؤخرا”.1
وقال المحافظ “أتينا اليوم بتوجهات من السيد الرئيس بشار الأسد للوقوف على واقع مدينتى قدسيا والهامة وتقديم كل ما يحتاجه أهلها الذين أثبتوا أنهم ضد الإرهاب والمؤامرات التي تتعرض لها سورية ووقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري”.
ولفت ابراهيم إلى أن الذي “حصل في قدسيا هو “مسامحة وليست مصالحة” تمت بين السوريين من دون تدخل أي طرف خارجي كان يعيق المصالحات” مؤكدا  أنه في “الأشهر القادمة سيكون ريف دمشق آمنا ومستقرا وستعود جميع الخدمات إليه”.
بدوره توجه أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور همام حيدر في تصريحات له بالشكر لأبطال الجيش العربي السوري والقوى الرديفة الذين بفضلهم تحققت رغبات أهالي المدينتين واصبحتا تنعمان بالأمن والاستقرار في ظل الدولة السورية ورعايتها.
وأشار حيدر إلى “دور رجال الدين ولجان المصالحة في سبيل مصلحة أهالي قدسيا والهامة والوصول إلى اتفاق يعيدهما إلى ما كانتا عليه قبل 5 سنوات”.
من جهته بين مفتي دمشق الشيخ عدنان الافيوني أن “هذا اليوم يوم عظيم وكريم نقول فيه للعالم ان اهالي مدينة قدسيا وبلدة الهامة أهل الخير والمسامحة والكرامة واقفلوا اليوم الستار عن مرحلة عصيبة كانت تعشيهما” مشيرا إلى أن “السوريين وطنيون لا يريدون الدم والقتال والتدمير إنما العيش أعزة في بلادهم والمحافظة على سورية عزيزة وكريمة”.
ووجه الشيخ الافيوني الشكر للرئيس الأسد وللجيش العربي السوري والقوات الرديفة ولكل من اسهم في هذا الانجاز الوطني الكبير داعيا الجميع إلى “المحافظة على الانجاز الذي تحقق في قدسيا والهامة وعدم السماح لأي شخص كان أو جهة أن ينال منه أو يخرب الأمن فيهما مرة أخرى”.
من جانبه أوضح خطيب وإمام جامع الخليل في بلدة الهامة الشيخ محمد ضياء عبد الفتاح أن “زيارة الوفد الحكومي للبلدة هو تتويج للمصالحة والمسامحة التي تمت بجهود كبيرة من الجهات المعنية ولجان المصالحة ورغبة عالية من الأهالي للوصول إلى اتفاق يقضي بخروج بعض الأشخاص منها وتسوية أوضاع آخرين أن كانوا مطلوبين أو مشتبها بهم وعودة الحياة الطبيعية إليها”.
ولفت عبد الفتاح إلى أن خروج أهالي مدينة قدسيا وبلدة الهامة اليوم بمسيرات عفوية “يعبر عن الإلفة والطبية التي تجمع كل السوريين وانهم يتشاركون الأمل والالم معا وجاهزون لبناء سورية”.2
ولفت عادل مستو أحد وجهاء مدينة قدسيا إلى أن “المصالحة التي تمت في قدسيا والهامة هي سورية سورية بحتة ولم يتدخل أحد فيها” مشيرا إلى دور الكبير الحكومة السورية ورجال الدين وأهالي المدينة في انجاز المصالحة وابعاد الخطر والاذى عنها.
وبين مستو أن “الجميع ادرك أن الدم والسلاح لا يجر الا الالام والمرض لذلك توافقت كل الأطراف على أن الصلح هو السبيل الصحيح والذي سيعم جميع المناطق المجاورة وكل سورية قريبا”.
وجال محافظ ريف دمشق وأمين فرع حزب البعث ومفتي دمشق بجميع شوارع مدينة قدسيا وبلدة الهامة وسط حشد جماهيري ضم الآلاف من الأهالي الذين رفعوا العلم الوطني ورددوا الهتافات التي تنادي بالتلاحم والالفة والوقوف خلف الرئيس الأسد والجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب.
وشهدت مدينة قدسيا فى الأول من الشهر الجاري خروج نحو 6 آلاف شخص من الأهالي تجمعوا في الساحة الرئيسية بمدينة قدسيا مطالبين المجموعات المسلحة غير الراغبة بالمصالحة بمغادرة المدينة فورا وتسوية أوضاع الباقين والاسراع بتحقيق المصالحة وذلك بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمدينة.
وشهد عدد من مناطق ريف دمشق خلال الفترة الماضية مصالحات محلية بعد اخلائها من السلاح والمسلحين وكان اخرها مدينة داريا حيث تم اخراج مئات المدنيين من مدينة داريا إلى مركز الإقامة المؤقتة فى حرجلة بريف دمشق في إطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه فى نهاية آب الماضى حيث تم اخلاء المدينة من السلاح والمسلحين تمهيدا لإعادة إعمار ما خربه الإرهابيون وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.

%d مدونون معجبون بهذه: