مناقشة الواقع الزراعي في الملتقى المهني للعاملين بالتنمية الزراعية في سورية

أقامت اليوم وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالتعاون مع الاتحاد المهني لنقابات عمال الصناعات الغذائية والتنمية الزراعية والسياحية والتبغ الملتقى المهني الخاص للعاملين بالتنمية الزراعية في سورية تحت شعار “لنزرع أرضنا ونزيد من إنتاجنا.. دعماً لصمودنا”.


وأكد وزير الزراعة المهندس أحمد القادري أن هدف الملتقى مناقشة الواقع الزراعي وأهم الصعوبات التي تعترض سير العملية الإنتاجية وتنفيذ الخطط وخاصة أن الحكومة حريصة على تقديم الدعم الكامل للقطاع الزراعي الأمر الذي يفترض ترجمة ذلك من خلال تحسين الإنتاجية كما ونوعا للوصول إلى مرحلة التصدير.2
بدوره أشار رئيس الاتحاد ياسين صهيوني إلى أن الملتقى فرصة لمناقشة ما يعانيه المزارع والعامل من صعوبات في مجال الصناعات الزراعية والنسيجية والحراج والإطفاء مؤءكدا ضرورة دعم مستلزمات الإنتاج الزراعي كون تكلفته أصبحت عالية وتصل إلى نحو 70 بالمئة.
وركزت مداخلات رؤساء النقابات في المحافظات على ضرورة تمثيل التنظيم النقابي في مجلس إدارة الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية أسوة بالاتحاد العام للفلاحين ونقابة المهندسين كونها تضم أكثر من 1500 عامل من مختلف الفئات وإعادة دراسة النظام الداخلي للوزارة بما يتعلق باللباس والوجبة الغذائية والمهن الشاقة وغيرها وشمول كل العاملين الميدانيين والحقليين والفنيين بالكسوة العمالية وإعادة النظر بموضوع التأمين الصحي وتحويل العاملين إلى المشافي العامة.
وطالب المشاركون في الملتقى بتأمين مستلزمات الإنتاج من بذار وأسمدة ومحروقات بالمواعيد المناسبة ورفع أسعار المحاصيل الزراعية وإجراء الفحص الطبي الدوري لمن تقتضي طبيعة عمله ذلك وتشميل كل المراقبين الزراعيين والفنيين بتعويضهم طبيعة العمل المناسبة وإيجاد حل للتداخل بين الأراضي الحراجية والزراعية ذات الملكية الخاصة في محافظة اللاذقية ومنح ذوي العمال الذين استشهدوا وهم على رأس عملهم شهادة استشهاد وإجراء عقود سنوية للعاملين في مراكز اطفاء الحرائق بعد أن اكتسبوا الخبرة والمهارة الكافيتين.

%d مدونون معجبون بهذه: