الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية تبدع طرباً على مسرح الأوبرا بدمشق

كعادتها الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية تٌطرب الحضور بفنها الراقي وتلهب الأجواء بألحانها التي ملأت المسرح فرحاً وحباً، عبر حفلتها التي قدمتها بالأمس على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون،


لتعيد معها الحفل إلى الزمن الجميل وتحضر الموسيقا من أرجاء الوطن العربي لتعزفها في دمشق ، فقدمت الفرقة بقيادة المايسترو عدنان فتح الله ومشاركة محمد عثمان على البزق تسع مقطوعات شرقية قديمة وحديثة.‏
وعن برنامج الحفل تحدث فتح الله في تصريح لجريدة الثورة قائلاً : أقمنا هذه الأمسية كنوع من الحفلات الدورية المستمرة بما يخدم أهداف الفرقة من أجل تطوير الموسيقا السورية وترسيخ هويتها ، لكن الجديد اليوم فيها مشاركة مجموعة من الشباب الموهوبين الذين قدموا تجارب موسيقية جديدة وهم عازف البزق محمد عثمان والمؤلف كمال سكيكر والعازف كنان أدناوي وعاصم مكارم ، كما قدمنا مقطوعات لأول مرة وعدداً من الأعمال التي تحدثت عن التراث السوري الآلي ، ضمت قوالب عربية من لون الغرز لعبد الرحمن جبقجي ، بالإضافة الى مقطوعة تعد من نوادر الموسيقا العربية وهي سماعي للراحل روحي الخماش والتي عزفها محمد عثمان كصولو بتوزيع جديد .‏
من جهته عبر الموسيقي والمؤلف كمال سكيكر عن سعادته بنجاح الحفل وقال بأن هذه الفرقة تمثل سورية وتنقل الصورة الحضارية عنها ، وبما ان الأوضاع تركت بصمتها على الجميع لذا شاركت بتأليف مقطوعة موسيقية حملت عنوان « الشهيد « وكانت الافتتاحية ، فكل بيت أصبح لديه شهيد ومن واجبنا تخليده بشيء خاص ، بالإضافة الى تحميل على مقام العجم ، ويعد سكيكر من مؤسسي الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية .‏
وغص المسرح بالحضور من مختلف الشرائح وكان منهم الفنانة ديمة قندلفت التي قالت بأن هذا الحفل تخطى مرحلة توجيه رسائل عن سورية وصمودها الى تقديم نوعية مميزة من الاعمال الموسيقية التي ازدهرت وتطورت رغم غياب الكثير من الكوادر و المواهب ، المهم أننا عشنا أمسية موسيقية من أجمل مايكون ، ونفتخر كونها سورية وتحمل هذا الكم من الابداع .

%d مدونون معجبون بهذه: