التراث العالمي بين أيدٍ شابة” في ورشة عمل وطنية تربوية… وزير التربية: الحقيبة التربوية أداة قيّمة للمعلمين لإثارة اهتمامهم بحفظ التراث

تحت شعار (التراث العالمي بين أيدٍ شابة) بدأت أمس فعاليات ورشة العمل الوطنية لموجهي مواد التاريخ والتربية الوطنية والجغرافية على استخدام الحقيبة التربوية بالتعاون ما بين وزارة التربية ومكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت،

فقد أكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز خلال افتتاحها أهمية هذه الورشة بالنسبة للمعلمين لأن الحقيبة التربوية قد أصبحت أداة قيّمة لهم، لإثارة إحساس الشباب بأهمية حفظ تراثهم المحلي الوطني والعالمي، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للقيام بذلك، مبيناً أن عقد مثل هذه الورشات يأتي تجسيداً لاتفاقية التراث العالمي التي تنص على أن. (تعمل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية بكل الوسائل المناسبة، خاصة بمناهج التربية والإعلام، على تعزيز احترام وتعلق شعوبها بالتراث الثقافي والطبيعي….) لافتاً إلى أن التراث العالمي لا يعتبر مفهوماً ساكناً، لأن لجنة التراث العالمي تجتمع سنوياً لإدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي.‏

موضحا أن تعليم موضوع التراث هو في الواقع، عملية ديناميكية تجسد ركائز التعلّم الأربعة للقرن الحادي والعشرين- التعلّم للمعرفة، التعلّم للعمل، التعلّم للعيش مع الآخرين، تعلّم المرء ليكون، وذلك من خلال تمكين الطلاب من تعلّم المزيد عن المواقع الثقافية والطبيعية ذات القيمة العالمية البارزة الواردة في قائمة التراث العالمي، واكتساب مهارات جديدة مطلوبة للمساعدة في حفظ هذه المواقع التي تحميها اتفاقية اليونسكو للتراث العالمي لعام 1972، بالإضافة إلى بناء اتجاهات جديدة والتزام لمدى الحياة من أجل صون تراثنا الوطني والعالمي للأجيال الحالية وأجيال المستقبل، والقيام بدور فعّال في الحفاظ على التنوع الثقافي والطبيعي الهائل في العالم، وذلك عن طريق التعاون الدولي.‏

من جهته أكد المهندس جوزيف كريدي ممثل مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت أهمية إدخال مفهوم حماية التراث العالمي في البرامج التربوية على نطاق العالم، ودور المعلمين في هذا المجال، موضحاً أن الورشة الحالية هي دعوة للمعلمين من مختلف التخصصات لإشراك طلابهم بمعارفهم على شكل رحلة عبر تراث العالم الثقافي والطبيعي، بالإضافة إلى مساعدتهم على تقدير الإرث العظيم للماضي، إلى جانب مشاركتهم في حمايته وصولاً إلى مستقبل مشرق أفضل. لافتاً إلى وجوب تعزيز تضامننا مع التراث الثقافي العالمي- السوري بشكل خاص والعمل معاً من أجل الحفاظ عليه للأجيال القادمة، معرباً عن استعداد مكتب اليونسكو ببيروت للتعاون ومواصلة العمل للنهوض بالأهداف والاستراتجيات.‏

بدوره أمين اللجنة الوطنية لليونسكو الدكتور نضال حسن أكد أن التعاون مستمر وقائم مع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية بما يحقق ويساند خطط وزارة التربية وأهدافها.‏

%d مدونون معجبون بهذه: