الوفد الوزاري يستأنف نشاطاته في حلب.. توفير مستلزمات العمل الطبي في المشافي.. وتأمين احتياجات المحافظة وفق الإمكانيات المتاحة

لليوم الثاني على التوالي يتابع الوفد الحكومي نشاطاته في محافظة حلب وذلك ضمن إطار اهتمام الحكومة بمحافظة حلب وتأمين مستلزمات العيش ومقومات صمود أبناء المحافظة في وجه الحرب المجنونة التي تشنها قوى الإرهاب بحق الآمنين في الأحياء والمناطق.

وضمن هذا الإطار قام الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي والمهندس علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية والمهندس نبيل الحسن وزير الموارد المائية ومحافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب للحزب أحمد صالح إبراهيم بزيارة إلى المشفى العسكري اطمأنوا خلالها على صحة العسكريين الجرحى والمصابين وتمنوا لهم الشفاء العاجل.‏

كما قام الوفد الوزاري بجولة على مشفى الرازي تفقد خلالها أقسام المشفى وزار عدداً من المرضى واستمع من مدير المشفى إلى شرح عن الواقع الصحي والاستعدادات المتخذة لاستقبال وعلاج جميع الحالات المرضية والإسعافية والمصابين جراء القذائف الصاروخية التي تطلقها الجماعات الإرهابية.‏

وأوضح وزير التعليم العالي أن هذه الزيارة هي رسالة محبة من كل أبناء الوطن للجنود الأبطال الذين أصيبوا خلال أداء واجبهم الوطني وتصديهم للعصابات الإرهابية، مشيراً إلى أن الزيارة كشفت توافر كافة مستلزمات العمل الطبي والإسعافي في المشفى والكوادر الطبية والتمريضية في حالة جاهزية تامة لتقديم الرعاية الصحية والعلاج لكل المصابين.‏

من جهة ثانية قام المهندس علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية ومحافظ حلب حسين دياب بجولة على عدد من محطات الوقود تابعا خلالها مدى توافر المادة وآلية التوزيع وتحاورا مع المواطنين واستمعا منهم إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، كما تفقدا عملية توزيع مادة المازوت المنزلي وتوزيع أسطوانات الغاز على المواطنين في حي المريديان.‏

وخلال الجولة اطلع وزير النفط على الآلية الجديدة التي ستتبعها محافظة حلب لتوزيع اسطوانات الغاز من خلال بطاقات خاصة توزع للأسر وفق آلية محددة بهدف تسهيل عملية حصول المواطن على هذه المادة.‏

وأشار المهندس غانم إلى ضرورة متابعة الرقابة للتأكد من وصول المشتقات النفطية بأسهل الطرق للمواطنين وبالكمية الحقيقية والسعر المحدد من خلال التدقيق على تنفيذ طلبات الأخوة المواطنين فيما يتعلق بمادتي المازوت والغاز والتنسيق فيما بين لجنة المحروقات وفرع محروقات في هذا المجال.‏

بدوره بيّن محافظ حلب أن المحافظة حريصة على ضبط عملية توزيع المشتقات النفطية وتحقيق العدالة في شمول كافة الأحياء وتنظيم عمل محطات الوقود بما يحقق سهولة حصول المواطن على احتياجاته مع تشديد الرقابة على عملية التوزيع ووضع النواظم ومحاسبة المحتكرين والمستغلين.‏

وفي سياق متصل قام المهندس نبيل الحسن وزير الموارد المائية والمهندس علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية ومحافظ حلب حسين دياب بجولة تفقدية على مؤسسة المياه تابعوا خلالها واقع عمل المؤسسة والجهود المبذولة لتوفير المياه لجميع المناطق والأحياء السكنية.‏

وخلال الجولة تم الاطلاع على عملية تجميع المياه في خزانات تشرين ومن ثم ضخها إلى الأحياء الغربية من المدينة.‏

وكشف وزير الموارد المائية عن وجود بعض المعوقات التي تحول دون ضخ المياه إلى خزانات تشرين جراء قيام المسلحين الإرهابيين المتواجدين في محطة سليمان الحلبي بمنع ورشات الصيانة من تنفيذ الإصلاحات اللازمة لمعاودة الضخ، مؤكداً أن العمل مستمر للتغلب على كل المصاعب وإعادة الضخ مجدداً، منوهاً بحرص الوزارة على القيام بكل الإجراءات والحلول البديلة لتأمين المياه للأهالي.‏

من جانبه أشار محافظ حلب إلى أن مساعي المحافظة مستمرة لتأمين المياه قدر المستطاع لكافة المناطق والأحياء السكنية سواء عن طريق الضخ المباشر أم من خلال الصهاريج أم الخزانات أم الآبار الموزعة على المناطق السكنية.‏

%d مدونون معجبون بهذه: