السوريون يدعون دي ميستورا لاستقالة

لقد مرت سنتين منذ تعيين ستيفان دي ميستورا على منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية. حينما علق السوريون عليه آمال كبيرة لوقف الحرب الأهلية وإيجاد الحل السياسي للأزمة ولكن مع مرور الوقت أصبح من الواضح أن دي ميستورا يعجز عن تنفيذ مهامه. في هذا الصدد نشر السوريون العريضة التي قد حصلت على أكثر من 9الاف صوتالسوريون يدعون دي ميستورا لاستقالة

لقد مرت سنتين منذ تعيين ستيفان دي ميستورا على منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية. حينما علق السوريون عليه آمال كبيرة لوقف الحرب الأهلية وإيجاد الحل السياسي للأزمة ولكن مع مرور الوقت أصبح من الواضح أن دي ميستورا يعجز عن تنفيذ مهامه.
في هذا الصدد نشر السوريون العريضة التي قد حصلت على أكثر من 9الاف صوت.

يطلب السوريون من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إقالة دي ميستورا من منصب المبعوث الأممي إلى سورية استنادا إلى عدة أسباب موضوعية.
أولا، اخفق دي ميستورا في جمع كافة أطراف النزاع خلف طاولة المفاوضات كما قد كتب مركز “سورية. النظر من الداخل”. يبدو أن المبعوث الأممي يقوم بتأجيل عملية المباحثات بشكل مقصود. على سبيل المثال، على الرغم من اهمية دور الأكراد في النزاع السوري ما دعاهم دي ميستورا للمفاوضات فيما أرسل دعوات لممثلي الجماعات المتطرفة “جيش الإسلام” و”أحرار الشام”.
لا ينبغي لنا أن ننسى وعود دي ميستورا بشأن حلب. في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي أعبر المبعوث الأممي عن استعداده لمرافقة المسلحين أثناء خروجهم المفترض من أحياء حلب الشرقية. بعد مرور شهر ونصف لم يحرز دي ميستورا أي تقدم في هذا الموضوع. للأسف لا يزال المسلحون يحتجزون المدنيين كرهائن ويمنعوهم من خروج المدينة عبر الممرات الإنسانية المنظمة بالجيش السوري.
ويتهم مؤلفو العريضة دي ميستورا في أنه لا يتخذ أية إجراءات من أجل إنقاذ حياة المدنيين في سورية. “فيما يرتفع عدد الضحايا المدنيين يحافظ دي ميستورا على الهدوء والراحة ولا يحاول استئناف وفق إطلاق النار الذي تمت الموافقة عليها بوساطة الولايات المتحدة وروسيا على الرغم من المصاعب العديدة”. من الصعب تجادل صحة هذه الكليمات.
لم تكون وراء وعود دي ميستورا أية إجراءات حقيقية وبالتالي تعجز الأمم المتحدة عن تسوية الأزمة السورية.
يؤدي تبطل دي ميستورا إلى سقوط هيبة الأمم المتحدة ويجب على بان كي مون إعادة النظر إلى تعيين دي ميستورا على هذا المنصب الكبير ذو الأهمية العالية.
يبدو من المنطقي أن الشعب السوري منهك ليس بسبب الحرب فقط بل بسبب تبطل للمبعوث الأممي. بالتالي يطلبون السوريون استقالة دي ميستورا وتعيين على منصب المبعوث الأممي الخاص شخصية تتميز بالخبرة والمهارة الكافية لإقناع كافة أطراف النزاع بجمع خلف طاولة واحدة ووقف الحرب في سورية.

يطلب السوريون من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إقالة دي ميستورا من منصب المبعوث الأممي إلى سورية استنادا إلى عدة أسباب موضوعية.
أولا، اخفق دي ميستورا في جمع كافة أطراف النزاع خلف طاولة المفاوضات كما قد كتب مركز “سورية. النظر من الداخل”. يبدو أن المبعوث الأممي يقوم بتأجيل عملية المباحثات بشكل مقصود. على سبيل المثال، على الرغم من اهمية دور الأكراد في النزاع السوري ما دعاهم دي ميستورا للمفاوضات فيما أرسل دعوات لممثلي الجماعات المتطرفة “جيش الإسلام” و”أحرار الشام”.
لا ينبغي لنا أن ننسى وعود دي ميستورا بشأن حلب. في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي أعبر المبعوث الأممي عن استعداده لمرافقة المسلحين أثناء خروجهم المفترض من أحياء حلب الشرقية. بعد مرور شهر ونصف لم يحرز دي ميستورا أي تقدم في هذا الموضوع. للأسف لا يزال المسلحون يحتجزون المدنيين كرهائن ويمنعوهم من خروج المدينة عبر الممرات الإنسانية المنظمة بالجيش السوري.
ويتهم مؤلفو العريضة دي ميستورا في أنه لا يتخذ أية إجراءات من أجل إنقاذ حياة المدنيين في سورية. “فيما يرتفع عدد الضحايا المدنيين يحافظ دي ميستورا على الهدوء والراحة ولا يحاول استئناف وفق إطلاق النار الذي تمت الموافقة عليها بوساطة الولايات المتحدة وروسيا على الرغم من المصاعب العديدة”. من الصعب تجادل صحة هذه الكليمات.
لم تكون وراء وعود دي ميستورا أية إجراءات حقيقية وبالتالي تعجز الأمم المتحدة عن تسوية الأزمة السورية.
يؤدي تبطل دي ميستورا إلى سقوط هيبة الأمم المتحدة ويجب على بان كي مون إعادة النظر إلى تعيين دي ميستورا على هذا المنصب الكبير ذو الأهمية العالية.
يبدو من المنطقي أن الشعب السوري منهك ليس بسبب الحرب فقط بل بسبب تبطل للمبعوث الأممي. بالتالي يطلبون السوريون استقالة دي ميستورا وتعيين على منصب المبعوث الأممي الخاص شخصية تتميز بالخبرة والمهارة الكافية لإقناع كافة أطراف النزاع بجمع خلف طاولة واحدة ووقف الحرب في سورية.

%d مدونون معجبون بهذه: