دمشق تضع شروطها للتعاون مع ترامب

أعلنت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس الأسد الدكتورة بثينة شعبان استعداد دمشق للتعاون مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في حال تطابقت سياساته مع آراء وتطلعات دمشق.

صحيفة “الوطن” نقلت تصريحات شعبان عن قناة “إن.بي.آر” الأميركية: “إنّ دمشق تأمل أن تصبح الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب عضوا فاعلا في الحرب على الإرهاب”.

وأكدت شعبان أنّ الحكومة السورية لا تتدخل في نتائج الانتخابات الأميركية ومن فاز فيها، مشددة على أنّ ما يهم السوريين هو السياسية الأميركية الجديدة التي سيتبعها الرئيس الجديد.

وأضافت المستشارة الرئاسية في تصريحاتها: “في حال كانت هذه السياسة منسجمة مع تطلعات دمشق، فسورية منفتحة على أي تعاون مع الولايات المتحدة وغيرها من البلدان التي تحترم سيادة الدول وتراعي مصلحة الشعوب ولا تتدخل في شؤونها”.

وفي ذات السياق، اعتبرت شعبان أنّ واشنطن انتهجت سياسة التعاون مع الدول وليس سياسة “الفوقية والإملاء”.

يذكر أنّ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أكد أنّ هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي بالنسبة له تحظى بالأولوية على إقناع الرئيس بشار الأسد بالتنحي، معتبراً أنّ الأسد يحارب الإرهابيين بفعالية.

كما دعا ترامب إلى الحد من التدخلات الأميركية في الخارج “لبناء دول أخرى”، والتركيز بدلا من ذلك على تسوية المشاكل في الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، هاجم ترامب سياسة إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تجاه سورية، باعتبار أنّها تدعم “أشخاصا لا نعرف هويتهم” حسب قوله، محذراً من أنهم قد يكونوا منتمين لتنظيم “داعش” الإرهابي.

%d مدونون معجبون بهذه: