خروج دفعة جديدة من أهالي أحياء حلب الشرقية.. ومحافظة حلب تقدم لهم الرعاية اللازمة

تمكنت عائلة مؤلفة من 6 أشخاص من الخروج من أحياء حلب الشرقية وكان في استقبالها في مبنى فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث أحمد صالح إبراهيم.

وقال رب الأسرة محمد إدلبي “إن الأوضاع في الأحياء الشرقية صعبة ومأساوية بسبب جرائم التنظيمات الإرهابية وقيام المسلحين بممارسة كل الجرائم بحق المدنيين ومنع كل مقومات الحياة عنهم”.

ولفت إدلبي إلى أنه كان يقيم في حي بستان القصر وقد عزم قبل مدة على الخروج وقام بالبحث عن طريق آمن بشكل سري لأن الإرهابيين يمنعون خروج المدنيين وبعد أن توصل لأحد المسارات التي يمكن الوصول من خلاله لأحياء حلب الآمنة قام باصطحاب أسرته المؤلفة من زوجه وأطفاله الأربعة وسلك هذا الممر ليلا ووصل إلى نقاط الجيش حيث لقي كل معاملة حسنة.

وأكد ادلبي أن الكثير من الأسر تتمنى الخروج كما هو الحال بالنسبة لبعض “المسلحين” الذين يريدون تسوية أوضاعهم والخروج ولكنهم يخافون من القتل على أيدي العصابات الإرهابية المسلحة.

بدوره بين محافظ حلب أنه تم تأمين كل احتياجات هذه الأسرة من أماكن إقامة ومستلزمات معيشية انطلاقا من حرص الدولة على كل أبنائها لافتا إلى أن المحافظة جاهزة لاستقبال أي أسرة قادمة.

بينما لفت أمين فرع حزب البعث إلى أن هذه الأسرة وصلت إلى أهلها لأن كل السوريين هم أهل وأخوة وسيظلون يدا واحدة في وجه الإرهاب.

وتمكنت أمس عائلتان مؤلفتان من عشرة أشخاص هم محمد على الحسن وزوجه وأبناؤه الثلاثة وعبدالعظيم سماقية وزوجه وأبناؤه الثلاثة من الخروج من الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وشهدت الأحياء الشرقية لحلب خلال الأيام الماضية تظاهر المئات من الأهالي ضد أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية مرددين هتافات وصفت الإرهابيين باللصوص لأنهم يحتكرون المواد الإغاثية والغذائية لهم ويحرمون الأهالي منها وطالبوا هذه الجماعات الإرهابية بالخروج من مناطقهم.

وتحاصر مجموعات إرهابية تكفيرية أغلبيتها تتبع لتنظيم “جبهة النصرة وحركة نورالدين الزنكي وأحرار الشام” آلاف المدنيين في الأحياء الشرقية لحلب وتمنعهم من المغادرة إضافة إلى قيام أفرادها بسرقة المواد الغذائية من منازل المواطنين حيث منعوا الأهالي من الخروج عبر الممرات الإنسانية التي حددتها الحكومة السورية بالتعاون مع الجانب الروسي لإخلاء المدنيين والجرحى.

%d مدونون معجبون بهذه: