شريط الأخبار

جون كيري طالب أطراف “المعارضة” السورية بالجلوس إلى طاولة الحوار دون شروط مسبقة

في مؤتمر صحفي أعقب اجتماع باريس لما يسمى "مجموعة أصدقاء سورية"، دعا كيري روسيا إلى توفير ضمانات للمقاتلين الفارين من شرق حلب، مشيراً إلى أن "المسلحين سيواصلون القتال حتى الموت لعدم ثقتهم بالحكومة السورية"، بحسب زعمه. من جهة أخرى صرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أن قوى "المعارضة" أكدت استعدادها لاستئناف المباحثات بدون شروط مسبقة، وقال: إن "باريس لن تقبل بأي حل يؤدي لإنقاذ الحكومة السورية"، بحسب زعمه، مشدداً في الوقت ذاته على أن الأولوية الحالية هي وقف القتال في سورية وإيصال المساعدات الإنسانية.


من جانبه أكد وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير أن “المشاركين في اجتماع باريس لم يتوافقوا حول كل المسائل لكن الجميع اتفق على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية وجعلها أولوية”.
يذكر أن اجتماع باريس اليوم ضم ممثلي عشر دول غربية وعربية داعمة لما يسمى “المعارضة السورية” بغرض بحث الوضع الإنساني في حلب والتي شارف الجيش السوري على تحريرها بالكامل.
وبحسب وسائل إعلامية فإن الاجتماع الذي يضم ممثلي خمس دول غربية وأربع عربية إضافة إلى تركيا والاتحاد الأوروبي وشخصيات معارضة في الخارج جاء لبحث الأوضاع في حلب وسورية عامة وسبل التسوية السياسية للأزمة السورية.
ويأتي الاجتماع على وقع التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش العربي السوري وحلفاؤه في مدينة حلب حيث صار يسيطر حتى الآن على أكثر من 90% من المدينة وسط نزوح كبير للسكان عن مناطق القتال شرق المدينة قاصدين مناطق سيطرة الجيش السوري، بعد أن جعلهم المسلحون رهائن بشرية.