شريط الأخبار

حان الوقت لقول الحقيقة حول ما يجري في حلب

قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقال نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية إنه وبعد تمكن الجيش العربي السوري من تحرير الأحياء الشرقية من حلب وتكشف الحقائق مع خروج الشهود من أبناء المدينة بشأن ما كان يحدث هناك بوجود "المجموعات المسلحة" سيكون على سياسيينا الغربيين والصحفيين والخبراء الذين اعتادوا الحديث عن "المدينة المحاصرة" و"المتمردين الوطنيين" من قاطعي الرؤوس الذين دأبت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الخليج على دعمهم إلى إعادة صياغة قصصهم التي يروونها عن المدينة وقول الحقيقة الآن.

أكد فيسك أن هؤلاء “المتمردين” يشملون تنظيم القاعدة الذي بات يظهر في سورية بأوجه متعددة سواء تحت مسمى “جبهة النصرة” أو “جبهة فتح الشام” والذين كنا نتحدث عن ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وتصمت عنها وسائل الإعلام الغربية.

وشدد الكاتب البريطاني على أن الوقت حان كي نعترف بالحقيقة وهي أن الكثير من هؤلاء “المتمردين” الذين كنا ندعمهم في الغرب هم من بين أشد المسلحين قسوة ووحشية في منطقة الشرق الأوسط.