شريط الأخبار

دي ميستورا يجاهل مفاوضات سلمية بالشأن السوري

نشر المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية سنيفان دي ميستورا بيانا دعى فيه أطراف النزاع السوري لعقد محادثات سلام بشأن سوريا في جنيف في الثامن من فبراير/ شباط القادم.


هذا ولم يعلق المبعوث الأممي مفاوضات سلمية في كازاخستان تنظمها تركيا وإيران وروسيا.
وقد شددت منظمون المفاوضات أنها ليست بديلا لمحادثات جينيف بل إمكانية الحوار حول التسوية السياسية للأزمة السورية دون الشروط المسبقة.
انطلقت الدورة الأولى من محادثات جينيف في حزيران/يونيو 2012 بمبادرة المبعوث الأممي لسورية كوفي عنان وكانت نتيجة المحادثات نشر “بيان جينيف” الذي شمل شروط تسوية الأزمة الأساسية ولكن على رغم ذلك ما زال القتال مستمر.
أشرف المبعوث الأممي الجديد الأخضر الإبراهيمي على الدولة الثانية للمحادثات في كانون الثاني/يناير وشباط 2014 ولكن ما وصلت الأطراف إلى النتائج الملموسة.
وبعد تعيين ستيفان دي ميستورا على منصب المبعوث الأممي وصل عملية التسوية السياسية إلى طريق مسدود وفشلت محاولة عقد الدورة الثالثة للمحادثات بعد أن رفضت المعارضة السورية مشاركة فيها بعد يوم واحد منذ انطلاقها.
على هذه الخلفية يبدو أن تجاهل مفاوضات “كازاخستان” من قبل دي ميستورا هو محاولة انتزاع زمام المبادرة في مجال التسوية السلمية للأزمة السورية من أجل البنود السياسية وليس له الرغبة الحقيقية في أنهاء الصراع في سورية.