شريط الأخبار

ماذا يعني اعتراف المعارضة السوري باغتيال السفير الروسي؟

أثار اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف موجة البهجة في صفوف المعارضين السوريين الذين وصف هذه الجريمة كانها "ثأر لحلب" مكررين كليمات شرطي تركي مولود التنطاش وبعد هذا اعلنت عدد من الفصائل مسؤوليتها عن الاغتيال.


المجموعة الأولى التي أعلنت مسؤوليتها هي الحركة الشعبية السورية المتصلة بفصائل “الجيش الحر” الموجودة في شمال سورية. ولكن بعد مرور ساعة أو ساعتين رفضت الحركة كلماتها قائلة إنها نشرت بيانا لفصيل باسم “الجناح العسكري الخارجي المستقل للثورة السورية” الذي نفذ الاغتيال.
ثم تداول على مواقع التواصل الاجتماعي بيان “جبهة فتح الشام” عن مسؤوليتها عن الاغتيال ولكن وصفه المتحدث الرسمي باسم الجماعة حسام الشافعي بأنه “مزور” وأشار إلى ان اغتيال السفير كان “ردا طبيعيا من شعوب المنطقة لما يشاهدونه كل يوم من مجازر وقصف للمدنيين.
جدير بالذكر أن تنظيم “داعش” لم ينشر أي بيان على رغم أنه يعلن مسؤوليته عن الهجمات الإرهابية اذ حتى ما نفذها عناصر التنظيم.
يبدو أن المسلحون وصفوا اغتيال السفير الروسي كـ “ثأر لحلب” و “رد مجازر وقصف المدنيين” بأمر من رعاتهم من الخارج لـإلهاء الانتباه من اتهامات تركيا في تورط مؤيدي فتح الله غولن الذي المقيم في الولايات المتحدة إلى اغتيال السفير الروسي.