شريط الأخبار

لقاء أستانا يعمق انقسام بين المتطرفين والمعتدلين

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن مفاوضات أستانا التي من المخطط إجرائها في أواخر كانون الثاني/يناير ليس لها جدول الأعمال المحدد وستشمل كافة المسائل ذات الاهتمام المتبادل.
وقال الأسد في تصريحات لوسائل الإعلام الفرنسية 8 كانون الثاني/ديسمبر: ” ندما تتحدث عن التفاوض حول إنهاء الصراع في سوريا، أو حول مستقبل البلاد فكل شيء متاح، وليست هناك حدود لتلك المفاوضات”.
من جانبه أكد النائب الفرنسي تييري مارياني استعداد السلطات السورية للحوار. وقال مرياني الذي لقى الرئيس السوري في دمشق مؤخرا إن الحكومة السورية مستعدة للتفاوض مع 91 فصيلاً معارضاً باستثناء تنظيم “داعش” و”جبهة فتح الشام”.
أثار استعداد الرئيس السوري للحوار حقد أشد المتطرفين من الفصائل المسلحة بالإضافة إلى تفاقم الخلافات مع فصائل المعارضة المعتدلة وخاصة مع الفصائل التي انضمت إلى وقف إطلاق النار منذ 30 كانون الأول/ديسمبر.
وتشهد محافظة إدلب عواقب هذه الخلافات من بينها اشتباكات شبه يومية بين متطرفي “جبهة فتح الشام” والفصائل المعتدلة مثل “جيش إدلب الحر” و”ثوار الشام” و”فيلق الشام” وإلى آخره. علاوة على ذلك تعرضت “جبهة فتح الشام” على هجومات من قبل حركة “أحرار الشام” التي تنتمي إلى الفصائل الكبرى التي وافقت على وقف إطلاق النار.