شريط الأخبار

إعادة إعمار السوق القديم في حمص

تقوم السلطات السورية بترميم أسواق حمص القديمة ذات الأثار التاريخية والحضارية والاقتصادية التي تعارضة للقصف أثناء أشتباكات مع فصائل المعارضة المسلحة.


ومن هذه الأسواق سوق “المقبي” والأسواق المسقوفة العديدة داخله وسوق الناعورة وسوق العرب وصوق الصاعة والمعصرة والبازرباشي وترميم ها قد يساهم في إعادة حمص كالمركز التجاري الهام و نقطة عبور لبضائع من جميع المحافظات السورية.
بدأت عملية إعادة تأهيل الأسواق بعد قرار أصدره رئيس السوري بشار الأسد ونص فيه على إعادة افتتاح المباني الحكومية وسط المدينة، كمبنى الاتصالات، والبريد، والبنك المركزي، والمصرف التجاري.
وتبع القرار تصريحات محافظ المدينة، طلال البرازي، لوسائل إعلامٍ محلية أن هذه الخطوة من أجل إعادة الحياة إلى مركز المدينة بدأت، بعد ترحيل نحو 300 ألف طن من الأنقاض تمهيدًا لتأهيل الشوارع، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، ومنظمات دولية ضمن عقود خاصة نصت على تأهيل المنطقة للحفاظ على الهوية التراثية الخاصة بهذه الأسواق وحماية حقوق المالكين.
وتدعم الأمم المتحدة مشروع الترميم، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المشرف العام على المشروع لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، غسان جانسيز، قوله إن العمل يقسم إلى أربع مراحل: كل مرحلة تمتد لستة أشهر ويسبق عملية الترميم رفع الأنقاض وتوثيق السوق ورسمه، ومن بعدها يتم البدء بعمليات الترميم والتأهيل لإعادة الحياة الطبيعية والعجلة الاقتصادية للسوق.