شريط الأخبار

الناشطون يطلبيون فتح طريق حوض اليرموك.. والمعارضة ترد بتعذيب

طالبت المئسسات المدنية والناشطون في محافظة درعا فصائل المعارضة المسلحة فتح طريق لأهالي منطقة حوض اليرموك الذين كانوا محتجزين على حواجز "الجيش الحر" لخمسة أيام.


لقد قطعت فصائل المعارضة طريقا أمام أكثر من 1500 مدني من منطقة حوض اليرموك أغلبيتهم نساء وأطفال بعد أن سمحوا لهم دخول الأراضي تحت سيطرتها ثم منعوهم من العودة إلى منازلهم.
وكان سبب اعتقال المدنيين خلاف بين فصائل “الجيش الحر” والجماعة “جيش خالد بن الوليد” الإسلامية التان تنازع في منطقة حوض اليرموك.
وطالبت المؤسسات المدنية والشرعية وشخصيات عشائر الحوران فتح طريق حوض اليرموك وعدم قصف المناطق المدنية وتسهيل مرور المدنيين وعدم السماح بتهجيرهم القصري.
من جانبهم قام مسلحون تابون لـ “جيش الحر” باعتقال وتعذيب المدنيينة المحتجزين حيث وثق “مكتب توثيق الشهداء” مقتل مدنيين اثنين من أهالي قرية كويا على أيدي الجيهة الجنوبية.
وجاء في تقرير المركز “تورط الفصائل المحسوبة على الثورة السورية في درعا، وفي مقدمتها الجبهة الجنوبية المدعومة من قبل محكمة دار العدل، بانتهاكات وجرائم تصنفها الهيئات الإنسانية والمنظمات الحقوقية كجرائم حرب موصوفة، كالقصف العشوائي والإخفاء القسري وعمليات التعذيب، وصولًا للحصار الممنهج واحتجاز المدنيين واتخاذهم كدروع بشرية، لا يترك لهذه الفصائل وداعميها أي مبررات للصمت عن هذه الانتهاكات”.