شريط الأخبار

السفارة الهندية في دمشق تقيم حفل استقبال بمناسبة عيد الجمهورية الهندية

أقامت السفارة الهندية في دمشق مساء أمس حفل استقبال بمناسبة عيد الجمهورية الهندية الثامن والستين في فندق “داما روز” بدمشق.

حضر الحفل رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس وعضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية عبد المعطي مشلب ووزراء الصناعة المهندس أحمد الحمو والاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور أديب ميالة والاتصالات والتقانة الدكتور علي الظفير والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد وحاكم مصرف سورية المركزي الدكتور دريد درغام ومحافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم وعدد من السفراء المعتمدين وممثلي البعثات الدبلوماسية في دمشق.

وفي كلمة له أشار سفير جمهورية الهند بدمشق مان موهان بانوت إلى الظروف الصعبة التي مرت بها الهند قبل أن تصبح جمهورية في العديد من المجالات ووصلت إلى جودة عالية في النظام التعليمي والابتكارات الحديثة على صعيد الفضاء والأقمار الصناعية وغيرها مؤكدا أن “الهند الحديثة مصممة في عقود على استعادة ما خسرته بسبب قرون من سوء الحكم”.

ووصف السفير الهندي صداقة بلاده مع سورية “بالفريدة من نوعها” مبينا امتلاك البلدين لحضارات عريقة استمرت حتى الآن “وظهرت من خلال تشارك البلدين بالقيم العلمانية الحقيقية وتعدد الأعراق والطوائف والمذاهب فيهما إضافة إلى مواجهة كلا البلدين للإرهاب وجرائمه”.

وبين السفير الهندي أن العام الماضي تميز بتعزيز علاقات الصداقة بين البلدين والتي تضمنت زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إلى الهند في كانون الثاني وزيارة مبشر جاويد أكبر وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية في شهر آب الى جانب إعلان قمة دول “بريكس” الثامنة المنعقدة في الهند دعم الحل السلمي للنزاع في سورية من خلال عملية سياسية بقيادة سورية.

وأكد السفير الهندي أن بلاده دعمت على الدوام الحل السلمي للأزمة في سورية من قبل السوريين أنفسهم و”من هذا المنطلق رحبت الهند بمفاوضات أستانا” معربا عن أمله بأن تفضي هذه الجهود إلى نتائج إيجابية.

وأشار نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد في كلمة له خلال الحفل إلى العلاقات المميزة التي تجمع بين سورية والهند مؤكدا أن الشعبين السوري والهندي مازالا يجنيان ثمار هذه العلاقات التاريخية منذ آلاف السنين “وخاصة بعد زيارة الرئيس المؤسس حافظ الأسد وزيارة الرئيس بشار الأسد فيما بعد”.

وبين المقداد أن الشعب السوري ممتن لجمهورية الهند التي حافظت على علاقاتها الوطيدة معه وخاصة خلال سنوات الأزمة التي تتعرض لها سورية موضحا “رغم كل ما جرى فإن الهند إلى اليوم تستقبل حوالي 100 موفد سوري في كل الاختصاصات لتدريبهم على كل الخبرات وإعادتهم إلى سورية للمشاركة في إعادة إعمارها وبنائها”.

وقال المقداد “سورية والهند تتشاركان في تشكيلتهما المدنية فكلا البلدين يتعامل مع كل أبناء شعبهما على قدر المساواة وهذا يوحد ما بين البلدين في إطار الدولة العلمانية الموجودة في كلا البلدين”.

وأضاف المقداد “إن الهند تدعم سورية في حربها ضد الإرهاب ويتم التنسيق والتعاون بين البلدين لمكافحة الإرهاب ووضع حد لجرائمه” مؤكدا أن الانتصار على الإرهاب يتحقق بوحدة حقيقية بين الشعوب وقيادا تها مبينا أنه “في الوقت الذي تقف فيه الهند إلى جانب الشعب السوري وتحافظ على وقف نزيف دماء السوريين هناك دول كالسعودية وقطر وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية تدعي دعمها للشعب السوري ومازالت تدعم وتمول الإرهابيين لزيادة تدمير سورية الحضارة والتاريخ”.

من جهة أخرى قال المقداد “نحن خرجنا من مؤتمر أستانا بارتياح تام عن النتائج التي صدرت عنه وكنا نتمنى أن تكون هناك مزيد من الفصائل في هذا الاجتماع لكي تلتزم بمبدأ وقف نزف دماء السوريين ولتلتزم بعدم تدمير سورية لأن الهم الأساسي للحكومة والقيادة السورية هو وقف نزف دماء السوريين ووقف تدمير سورية”.