شريط الأخبار

التحالف الدولي … الإرهاب بدلا من مكافحته

يستمر التحالف الدولي مهاجمة إرهابيي داعش في سورية والعراق لأكثر من سنتين. لقد سمعنا خلال هذا الوقت الكثير عن نجاحه وفعاليته بهدف استقرار الوضع السياسي في المنطقة. فيظهر وسائل الإعلام الغربية كل قصف مواقع الإرهابيين وكل مقتل القائد الميداني كنجاح عظيم وخطوة أخرى باتجاه هزيمة الإرهاب. ومع ذلك يختلف الوضع الحقيقي تماما.

في الواقع حتى الآن لم ينجح التحالف الدولي في القضاء على التهديد الإرهابي في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى ذلك المحللون والخبراء الغربيين لسبب ما يغضون الطرف عن خسائر جسيمة بين المواطنين في سياق عملية مكافحة الإرهاب. والحقيقة هي أن مقتل كل الإرهابي جاء بوفاة عشرات المدنيين وتدمير منازلهم والبنية التحتية. تحولت حياة الناس إلى الكابوس.

تعترف قيادة التحالف بحقيقة وفاة المدنيين طبعا وتقدم أيضا تعازيه الرسمية لأسر الضحايا. ولكن في التقارير التي نشرتها في المصادر الرسمية للتحالف تم تخفيض المحسوس في عدد الضحايا. ويعتبر معظم الأخبار عن ضحايا بين المدنيين كما “لا يمكن الاعتماد عليها”. لم تنسق التحالف أعمالها مع الحكومة السورية أبدا فيعتبر ذلك الواقع انتهاك سيادة الدولة. أما العراق فما زالت القصف اليومي للأحياء السكنية. وكما نقلت قناة الجزيرة أدى القصف الأخير في يوم الجمعة السابق إلى مقتل نحو عشرين شخصا وجرح 17 آخرين معظمهم من النساء والأطفال.

من الواضح أن تصبح مكافحة الإرهاب من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مزعومةً. ليست أعماله فعالة وتحمل أمريكا الفوضى بدلا من السلام.