شريط الأخبار

أهالي محافظة حماة يحتجون ضد ظلم المسلحين

شهدت مدينة كفرنبودة الاشتباكات بين الأهالي المحليين وعناصر "أحرار الشام" بسبب سعى الحركة لسيطرة على المدينة.


وحاول المقاتلون التابعون لـ “أحرار الشام” دخول المدينة عبر الحواجز الجنوبية للكن صدهم أهالي كفرنبودة الذين يختفون من امتداد القتال داخل المدينة بسبب وجود المسلحين فيها.
لقد أعلنت فريق الفعليات المدنية عن تحييد كفرنبودة 11 شباط/فبراير ومنع دخول المسلحين الملثمين والآليات الثقيلة إليها.
في سياق، أعلنت مدينة كفرزيتا شمال محافظة حماة تحييدها وطلبت من فصائل المعارضة احترام هذا القرار وعدم اقتتال داخل المدينة بالإضافة إلى إقامة الممرات الأمنة لخروج الجرحى.
ليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها بلدات محافظة إدلب تحييدها عن الاقتتال وقد شكل سكان بلدة معرة حرمة جنوب محافظة إدلب كتيبة أمنية لحمالية البلدة من المسلحين وفرضو حظرا على دخول الملثمين واستخدام الأسلحة داخل البلدة في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.
يرتفع استياء المدنيين بسبب الاقتتال بين الفصائل المتنازعة والخلافات بين الإسلاميين من “جبهة فتح الشام” وفصائل المعارضة المعتدلة. من أجل تعزيز موقفها في محافظتي إدلب وحلب قامت “جبهة فتح الشام” باندماج مع الفصائل الإسلامية الأخرى من بينها “جند الأقصى” المدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية تحت اسم “هيئة تحرير الشام”. من جانبها انضم العدد من الفصائل المعتدلة إلى حركة “أحرار الشام” الإسلامية الكبرى وأسفر الخلاف الفصائلي عن الاقتتال الذي يخلف ضحايا من صفوف المقاتلين والسكان المحليين على حد سواء.