شريط الأخبار

اعتبر قائد "جبهة فتح الشام" أبو محمد الجولاني أن التفجيرات التي استهدفت مدينة حمص 25 فبراير كانت "درساً قاساً" لممثلي المعارضة السورية الذين يشاركون في مباحثات جنيف وقال الجولاني إنه من الضروري تحويل من الأساليب السلمية إلى القتال.


ورفض الجولاني إمكانية التسوية السلمية للأزمة السورية قائلا إن “جبهة فتح الشام” ستستمر القتال ضد الجيش السوري.
وأثارت تصحريات الجولاني الانتقادات الحادة من قبل مؤيدي المعارضة الذين اتهموه في المكر وأشاروا إلى أنه نسى هجمات الإسلاميين على فصائل المعارضة المعتدلة.
لقد تعرضت لاعتداء عناصر “جبهة فتح الشام” فصائل “الجيش الحر” المعدومة بالتحالف الدولي من بينها “حركة حزم” و”الفرقة 13″ و”جيش النصر” والخ وقام الإسلاميون باختطاف أو اعدام القياديين بالإضافة إلى سرقة الأسلحة والذخائر المستلمة من الرعاة الخارجيين.