شريط الأخبار

البنتاغون تدرس تمركزًا طويل الأمد لقواتها في سورية والعراق

نشر مركز الدراسات الاستخباراتية الأمريكي ستراتفور تقريراً أشار فيه إلى أنه ما تبين حتى الآن من استراتيجية مكافحة الإرهاب التي سيقدم عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفيد بان جوهر هذه الاستراتيجية سيبقى كما كان في إدارة بارك أوباما السابقة، بحيث سيعتمد على "القوات المحلية" للعب الدور الأكبر في ميدان القتال. وأضاف التقرير إنه "بناء على تصريحات صدرت عن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون وكذلك المعلومات التي سربت، فإن الخيارات التي قدمها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يوم الاثنين الفائت تمثل تكثيف الجهود الحالية بدلاً من تحول كبير بالاستراتيجية المعتمدة". وفيما تابع بان الولايات المتحدة قد تسعى إلى تعزيز تواجدها العسكري في ساحات مثل سورية واليمن والصومال، رجح ان يبقى اي تواجد عسكري امريكي بهذه الدول محدوداً.

كذلك أشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي أكد أنه ينوي تقوية “الشركاء المحليين” (على حد تعبير التقرير) في العراق وسورية وغيرها من الدول، من خلال التدريب والتسليح والدعم، بدلاً من أن تتولى القوات الأمريكية الدور الابرز بالقتال. ولفت التقرير إلى أن الخيارات الاخرى تذهب ابعد من العمل العسكري المباشر، وأن مسؤولين مطلعين على المراجعة التي اجراها ماتيس (وزير الدفاع الأمريكي) تحدثوا عن الأهمية المتزايدة التي اعطيت للعناصر الدبلوماسية للحملة، بما في ذلك التصدي لمساعي داعش في مجال تجنيد العناصر وكذلك قطع تمويل التنظيم الإرهابي. وشرح بان الولايات المتحدة وكي تحقق ذلك سيكون عليها الاعتماد على شركاء اقليميين ومحليين من أجل ضبط تدفق المال الى المنظمات الارهابية.

كما نبه التقرير إلى ما قاله رئيس هيئة الاركان المشتركة بالجيش الأمريكي الجنرال جوزيف دانفورد الأسبوع الفائت بان الولايات المتحدة تدرس امكانية تمركز قوات أمريكية في العراق لتبقى “بعد فترة طويلة” من استعادة الموصل من داعش، وأضاف بان “ذلك يطرح امكانية تواجد أمريكي طويل الأمد أكثر في سورية إلى جانب الشركاء المحليين”. وفي الختام قال التقرير انه ومهما كانت الاستراتيجية التي ستعتمدها ادارة دونالد ترامب، فمن الواضح ان المعركة من أجل القضاء على “التهديد الإرهابي العالمي لن تكون سهلة أو سريعة”.