شريط الأخبار

تركيا تتحمل مسؤولية عدم مشاركة الجماعات المسلحة في أستانا

تتواصل في العاصمة الكازاخية أستانا الجولة الثالثة من المفاوضات حول سورية، حيث تتناول عدداً من الملفات، وتستمر حتى الغد بمقاطعة الجماعات المسلحة، وهو ما اعتبرته روسيا مفاجأة، فيما حملت دمشق تركيا مسؤولية عدم حضور أو مشاركة الجماعات المسلحة.

ومن جنيف إلى أستانا يدور الملف السوري في مسعى لوقف الحرب على سورية المستمرة منذ ست سنوات فالجولة الثالثة من مفاوضات أستانا السورية انطلقت اليوم بعقد اجتماعات استشارية بين الأطراف المشاركة، ومن المقرر أن تستمر حتى الغد.

وفد الحكومة السورية مع الوفود الضامنة روسيا وإيران وتركيا وصلوا إلى أستانا لعقد الجولة الثالثة من المباحثات التي تركز على تثبيت وقف الأعمال القتالية، وسط غياب ملحوظ لوفد الجماعات المسلحة، الذي بدى على مسؤوليه الإرباك والتناقضات في تصريحاتهم، بين من قال إنهم سيقاطعون وبين من نفى تلك الأنباء.

وفي إطار الجولة الثالثة أجرى وفد الحكومة السورية برئاسة بشار الجعفري لقاء تشاورياً مع الوفد الروسي برئاسة الممثل الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرينتييف.

وأوضح الجعفري أنه سيكون هناك لقاءات مسائية بين الوفود لاستكمال المناقشات مشيراً إلى أن المباحثات ستتناول موضوع الفصل بين جبهة النصرة وداعش الإرهابيتين من جهة والفصائل الأخرى من جهة ثانية.

وأعلن الجعفري أن تركيا أخلت بالتزاماتها، وحملها مسؤولية عدم مشاركة الجماعات المسلحة، كونها الدولة الضامنة من طرفهم، مجدداً تأكيده بأن لدى دمشق الحليفين الروسي والإيراني اللذين تنسق معهما.

وأكد وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبدالرحمانوف أن المفاوضات الجديدة تتناول الوضعية القانونية الخاصة بالمناطق التي نفذت فيها المصالحات في سوريا مضيفاً أن الاجتماع يناقش تشكيل فريق عمل لتبادل المعلومات حول الأسرى والمفقودين والمحتجزين.

وكشف عبدالرحمانوف أن الوفد الأمريكي سيكون ممثلاً من خلال السفير الأمريكي لدى كازاخستان ومبعوث خاص من واشنطن.