شريط الأخبار

هيئة تحرير الشام تعترف بمسؤولية عن اغتيال القيادي في جيش إدلب الحر

اعترفت “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” سابقاً) بمسؤوليتها عن اغتيال رئيس الأركان في “جيش إدلب الحر” على السماحي الذي قُتِل جراء استهداف سيارة كانت تنقله في منطقة خان السبل جنوب محافظة إدلب ونجا قائد “الفرقة 13” المقدم أحمد السعود من الذي كان يرافق السماحي من محاولة الاغتيال.
حسب بيان نشرته “هيئة تحرير الشام” عند وقوف سيارة السماحي والسعود على حاجز تابع للهيئة فتح أحد مرافي السعود النار على عناصر الحاجز وهم رد على مصدر النيران ما أسفر عن مقتل السماحي.
من جانبها نفت فصائل المعارضة تصريحات الهيئة قائلةً إن عناصرها شن كميناً من أجل اغتيال السماحي والسعود ولكن فشلوا.
تم تشكيل “جيش إدلب الحر” في أيلول/سبتمبر الماضي وهي تضم كل من “الفرقة 13″ و”الفرقة الشمالية” و”لواء صقور الجبال” المدعومة بالولايات المتحدة ويأتي “جيش إدلب الحر” من الفصائل القليلة القادرة على مواجهة الإسلاميين من “جبهة فتح الشام” التي في حولت إلى “هيئة تحرير الشام”.
أدى إنشاء “جيش إدلب الحر” إلى الخلاف بين الفصائل المدعومة من قبل الوﻻيات المتحدة والإسلاميين الذين أغاروا على مواقع الفصائل المعارضة واستولوا على الاسلحة والذخائر التي تم تسليمها من الخارج.