ضابط “سي آي أي” سابق: السعودية وإسرائيل موّلتا عملية الهجوم الكيميائي في خان شيخون

قال الضابط السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي أي" روبرت ستيل في حديثٍ إلى صحيفة الأخبار اللبنانية إن السعودية وإسرائيل هما اللتان موّلتا عملية خان شيخون بهدف اتهام الحكومة السورية بتنفيذ الهجوم الكيميائي.

وبحسب رواية المصدر لستيل، أقنع مدير “سي آي أي” السابق جون برينان السعوديين بتحمّل نصف تكلفة عملية مدبرة (False Flag Operation) في خان شيخون، فيما أقنع الجانب الإسرائيلي بتمويل النصف الثاني من تكلفة العملية.

يذكّر ستيل بأن لدى برينان علاقات وطيدة جداً مع السعوديين، إذ عمل مدير محطة “سي آي أي” في السعودية بين عامي 1996 و1999. ويعبّر الضابط الاستخباري السابق عن اعتقاده بأن برينان تم “تجنيده” من قبل السعوديين خلال تلك الفترة، والأخير يتشارك والسعوديين “الرغبة بتدمير سورية”.

يضاف إلى ذلك أن كلاً من السعودية وإسرائيل، وخلافاً لتركيا كانتا مهددتين بأن تصبحا خارج اللعبة تماماً في سورية. فبينما أعطي لتركيا دور بارز كأحد الأطراف الثلاثة في مسار أستانا (إلى جانب روسيا وإيران). وفي السياق ذاته، فإن السعودية غير قادرة على إنشاء أي وجود عسكري لها في سورية لكسب الأوراق كما فعلت تركيا، وخصوصاً في ظلّ المستنقع الذي انغمست فيه الرياض في اليمن.

أما إسرائيل، فإن هامش مناورتها في الساحة السورية تقلص بشكل كبير قبل حادثة خان شيخون، وذلك في الوقت الذي كانت فيه بأمسّ الحاجة إلى محاولة تغيير الوضع الميداني على الأرض في ظل تقدم الجيش السوري وحلفائه.

بهذه الحالة، تكون إسرائيل والسعودية قد نجحتا في جر ترامب إلى رسم “خط أحمر” يتمثل “باستخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية”، وقرر الرئيس الأمريكي استعمال هذه الحادثة لتوجيه الضربات الصاروخية على مطار الشعيرات.

%d مدونون معجبون بهذه: