خطط الأردن لغزو سورية بأمر الولايات المتحدة

في حين تقدم الجيش السوري على مواقع مسلحي "جبهة النصرة" بمحافظة حماة، يتصاعد الموقف في جنوب سورية. وقد ظهر المزيد من التقارير في وسائل الإعلام عن استعدادات لبدء العمليات المشتركة من قبل القوات المسلحة الأردنية الأمريكية والبريطانية في المستقبل القريب وهذه بذريعة محاربة التنظيمات الإرهابية المتواجدة في جنوب سورية قرب الحدود مع الأردن.

جاء التقرير الأول عن هذه التطورات 9 أبريل في صحيفة “الحياة” نقلا عن مصادر في الأوساط السياسية الأردنية. ثم قالت القناة العالم الإيرانية إن إسرائيل تمهد لعدوان أمريكي بريطاني أردني على سورية بسبب إفشال خططها في سورية تماما. إضافة إلى ذلك يشدد ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يتهم دمشق بأنها ما زالت تمتلك حوالي ثلاثة أطنان من الأسلحة الكيميائية.

وذكرت صحيفة الثورة السورية نقلا عن مصادر مطلعة أن قوات العمليات الخاصة تقوم بمهمات قتالية تتواجد في المنطقة وتحديدا على طول جبهة جنوب سورية بالقرب من هضبة الجولان المحتلة.

وأشارت الصحيفة السورية إلى أن الأردن أوضحت    التحشيد العسكري غير المسبوق بحجة مناورات “الأسد المتأهب” العسكرية الواسعة التي تبدأ في السابع من الشهر المقبل بمشاركة 23 دولة في الأردن. لكن يعتقد المحللون السوريون أن الدول الغربية تستعد لغزو جنوب سورية بمشاركة الأردن. في هذا السياق أكد رئيس السوري بشار الأسد على وجود معلومات بخصوص الخطط الأردنية لغزو سورية بأمر الولايات المتحدة.

الجدير بالذكر أن تم تشكيل الائتلاف الجديد على الفور تقريبا بعد سلسلة من الأحداث واللقاءات على أعلى مستوى. في البداية عقدت زيارة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في عمان 4 أبريل التي زارت مقر القوات الخاصة الأردنية. بعد ذلك زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني 5 أبريل واشنطن حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. حسب المسؤولين السوريين أمر دونالد ترامب 7 أبريل بتوجيه الضربة الصاروخية على القاعدة الجوية السورية في حمص من أجل عرض لحلفائه استعداد الولايات المتحدة للتدخل الجديد. وأعربت الخارجية الأردنية عن تأييدها هذه الضربة.

ومن الواضح أن العملية الخاصة التي خططتها القوات المسلحة الأمريكية فستصبح الخطوة التالية من العدوان ضد الرئيس السوري بشار الأسد ويمكن أن تؤدي إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها. وقد يكون سبب لهذه الخطوات في افتراض عن توفر الأسلحة الكيميائية عند الأسد. ويبدو أن يعتبر الهدف النهائي من العملية فرض السيطرة الكاملة على الحدود السورية العراقية وتقدم نحو دير الزور “عاصمة” داعش الجديدة بعد هروب الإرهابيين من الرقة. كذلك سيشارك في العملية مقاتلو الجيش السوري الحر، الذين يتدربون في المعسكرات الأردنية تحت إشراف مدربين من الولايات المتحدة ودول حلف ناتو.

ونظرا لتواجد المدربين الغربيين في أراضي الأردن وكذلك نشاط المسلحين المدعومين من قبل الغرب في جنوب سورية، يمكننا أن نفترض أنه تبحث الولايات المتحدة تبرير جديد لغزو سورية عن طريقة تنظيم استفزازات أخرى فيما بينها استخدام الأسلحة الكيميائية في محافظة درعا.

%d مدونون معجبون بهذه: