شريط الأخبار

المسلحون سيغادرون أحياء دمشق قريباً

 أفاد المصادر الميدانية  في العاصمة السورية دمشق ببدء عملية التسوية في منطقة برزة القاضية بإخراج المسلّحين الراغبين بذلك مع عائلاتهم، وذلك بإشراف قوات الدفاع الوطني. وبحسب المعلومات الواردة من القناة الميادين، فقد وصلت ستون حافلة إلى منطقة برزة لنقل المسلّحين إلى إدلب ومناطق في شمال البلاد كما ينص الاتفاق، الذي يقضي أيضاً بتسوية أوضاع الراغبين في البقاء.


وتستمرّ عمليّة التسوية في برزة حتى يوم الخميس وسط توقّعات بخروج نحو 40 حافلة اليوم الإثنين إلى إدلب.

وبيّن نشطاء في المعارضة على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي أنّ الخروج من برزة سيتم على 8 مراحل.

المرصد المعارض: 1500 مسلح مع عائلاتهم سيغادرون برزة الإثنين

من جهته ذكر المرصد السوري المعارض نقلاً عن “مصادر متقاطعة” أنه دخلت فجر الإثنين حافلات إلى حي برزة الواقع في الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق،  حيث أكدت المصادر للمرصد أن عمليات الصعود إلى الحافلات لا تزال متواصلة وستشمل نحو 1500 شخص من المقاتلين وعوائلهم والكثير منهم ينحدر من ريف إدلب، وكانوا يقطنون حي برزة، ومن المرتقب أن تنطلق الحافلات خلال الساعات القادمة نحو محافظة إدلب، على أن يكون هناك دفعات أخرى في الأيام والأسابيع القادمة، ضمن اتفاق توصل إليه وجهاء وأعيان قائمين على حي برزة مع السلطات السورية بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة.

مسلحو القابون يغادرون الحي قريباً..ومقاتلو النصرة إلى خارج اليرموك..

من جهتها كشفت صحيفة الوطن السورية عن اقتراب دمشق من إغلاق ملف وجود المسلحين في حيي برزة والقابون شرقها، بموازاة تأجيل خروج الدفعة الأولى من مسلحي جبهة النصرة من مخيم اليرموك جنوبها من أمس الأحد إلى اليوم الإثنين، بما يفتح الباب أمام الجيش السوري لاحقاً شن عملية ضد تنظيم داعش في المخيم لاستعادته وفقاً لاتفاق “مناطق تخفيف التصعيد”.   بموازاة ذلك أكد مصدر رسمي مطلّع للوطن التوصل لاتفاق إخراج مقاتلي حي برزة من مختلف الفصائل المقاتلة باتجاه ريف إدلب وجرابلس، وقرب التوصل لاتفاق مماثل في القابون.