شريط الأخبار

الأسد يرحّب بـاتفاق أستانا: دمشق والحلفاء سيضربون أي خرق

شددت دمشق مجدداً أنها مستعدة لالتزام جميع مبادرات التهدئة المطروحة، وآخرها مناطق تخفيف التوتر التي أقرها ضامنو أستانا. وأشارت في الوقت نفسه إلى أنها وحلفاءها، سيردّون بقوّة على خروقات الجماعات المسلّحة.

In this Wednesday, Sept. 25, 2013, photo released by the Syrian official news agency SANA, Syrian President Bashar Assad speaks during an interview with Venezuela's state-run Telesur network, in Damascus, Syria. Syrian President Bashar Assad says British airstrikes in Syria against the Islamic State group are illegal and doomed to fail. Assad said in an interview with Britain's Sunday Times that IS cannot be defeated with airstrikes alone unless there is coordination with forces on the ground. (AP Photo/SANA)

في الوقت الذي ينتظر فيه ما سيخرج عن مشاورات الدول الضامنة لمحادثات أستانا، المنوط بها تشكيل لجنة مشتركة ترسم خرائط مناطق تخفيف التوتر والآلية التي يفترض اتباعها لضمان الأمن ومراقبة الانتهاكات فيها، جددت دمشق على لسان الرئيس بشار الأسد، دعمها لتلك الخطوة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن نجاحها مرتبط بنحو مفصلي بكيفية تطبيقها.

صرح الرئيس السوري بشار الأسد  أن هدف المبادرة الروسية الأساسي هو حماية المدنيين في تلك المناطق التي تندرج ضمن مذكّرة الاتفاق. غير أنه حذّر في الوقت نفسه، من أن تستفيد المجموعات الإرهابية من هذه الفرصة، وتقوم الدول الأخرى، خاصة الغربية، التي تدعي افتراضياً أنها تدعم هذه المبادرة، بإرسال المزيد من الدعم اللوجستي إلى هؤلاء الإرهابيين. ورأى الأسد أن احتمال حدوث هذا السيناريو كبير، وهو ما حصل سابقاً، معرباً عن تمنيه أن تكون هناك فرصة الآن لتلك الدول أن تعرف أن أي تصعيد سيفشل، لأن القوات السورية ومعها القوات الروسية والدعم الإيراني وحزب الله، ستضرب أي تحرك للإرهابيين عندما يحاولون خرق هذه الاتفاقية.

وأشار إلى أنّ من الصعب فصل الجماعات الإرهابية التي تقاتل عن بعضها… كلها تجمعها عقيدة وهابية متطرفة، وداعش والنصرة، لديهم العقيدة نفسها، طبعاً أيضاً مع آل سعود ومع آل ثاني في قطر.

ورأى الأسد أنّ محادثات جنيف حتى الآن مجرد لقاء إعلامي… وهو عبارة عن عملية كانت تهدف بالأساس كي نذهب باتجاه تقديم تنازلات، مضيفاً أنه بالنسبة إلى أستانا الوضع مختلف، فالحوار كان مع المسلحين الإرهابيين ولكن برعاية روسية، وبمبادرة روسية، طبعاً شاركت بها لاحقاً إيران وتركي.