شريط الأخبار

مسلحو الجماعات المسلحة يقتلون بعضهم البعض في سورية

تطور الاقتتال بين جماعتي "أحرار الشام" و"جبهة النصرة"، التي تعتبر أبرز مكونات "هيئة تحرير الشام"، بريف إدلب إلى حرب اغتيالات بدأتها الأخيرة ضد الأولى بتفجيرين انتحاريين اول الأمس أوديا بأكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى.

أكد مصدر مقرب من “أحرار الشام”، أنه ليس لدى قيادات الميليشيا أدنى شك من أن “النصرة” وراء العملية التي نفذها انتحاريان أحدهما راجل والآخر يقود دراجة نارية في مقر لها في قرية تل طوقان في ريف إدلب الشرقي. واضاف المصدر إن المقر كان يضم اجتماعاً لمئات المسلحين من “لواء الإسلام” التابع لـ”الأحرار”.

قال قائد عسكري في “أحرار الشام” إن طريقة التفجير تشير إلى تورط “النصرة” فيه على غرار تفجيرات أخرى مثل التي حدثت في مدينة بنش العام الفائت وخلال المعارك التي خاضها الطرفان مطلع العام الجاري، وذلك على خلفية الاقتتال والتأهب لمعركة كبرى بينهما قد تنطلق شرارتها في أي وقت بعد ذيوع أنباء عن نية الجيش التركي التدخل برياً لاحتلال إدلب وتشكيل فيلق من الجماعات التابعة لها لمؤازرتها ضد “النصرة”.

بموازاة ذلك، أفادت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الاقتتال تواصل بين مسلحي “فيلق الرحمن” و”النصرة” من جهة ومسلحي “جيش الإسلام” من جهة أخرى في منطقة الأشعري بغوطة دمشق الشرقية، وسط قصف بقذائف الهاون نفذته الأخيرة على مواقع لـ”الفيلق”.

واتهم “جيش الإسلام” كلاً من “الفيلق” و”النصرة” باعتقال وتهجير مسلحيه أو أي مدني مقرب منه، من مناطق سيطرته في الغوطة باتجاه معقله في مدينة دوما، حسبما ذكرت وكالة “سمارت” المعارضة.

تلعب المواجهة بين الجماعات المسلحة لصالح القوات الحكومية لأن مسلحون يقتلون بعضهم البعض، ولذلك انخفض تهديد الهجوم واسع النطاق على مواقع الجيش السوري على المستوى الأدنى. على وجه الخصوص هذا سمح للقوات الحكومية إرسال تعزيزات كبيرة لتنظيم هجوم واسع النطاق على مواقع داعش في شرق البلاد.