شريط الأخبار

الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف

لا تزال الولايات المتحدة وحلفائها تعزيز قواتها جنوب شرقي سورية. خلال يومي20  و21 مايو تم نقل حوالي150  فردا من القوات الأمريكية والبريطانية الخاصة إلى منطقة التنف. ثم انضم إليها وحدة القوات الخاصة من النرويج التي تشارك في عملية "العزم الصلب" أيضا.

ليس سراً لأحد أن ركزت فصائل المعارضة والقوات الأمريكية البريطانية الأردنية الخاصة بالقرب من بلدة التنف حيث يوجد معسكر تدريب المقاتلين التابع للمعارضة السورية. نفذت الولايات المتحدة 18 مايو الضربة الجوية على قافلة القوات الموالية للحكومة السورية خوفا من الاستيلاء على هذا المعسكر من قبل الجيش السوري. وتحاول واشنطن إقناع دمشق لرفض تحرير التنف من مقاتلي المعارضة المسلحة. وبالإضافة إلى ذلك اتخذت الولايات المتحدة القرار لتعزيز تجمع قواتها.

في الوقت الراهن تجري اشتباكات عنيفة في التنف بين المجموعات الموالية لقوات الحكومة السورية وقوات “مغاوير الثورة” (كما يسموها “الجيش السوري الجديد”). نظرا لذلك من المفروض أن الدعم للفصائل المعارضة من أجل صد تقدم الجيش العربي السوري شرق البلاد فهو سبب حقيقي لنقل الوحدات القتالية المتحركة التابعة لدول حلف شمال الأطلسي “الناتو” على الأراضي السورية.

وعلى الرغم من ذلك تعتزم القيادة السورية رفع الحصار عن الطريق الذي يربط دمشق ببغداد وفتح ممر لنقل الأسلحة والذخائر من إيران. تضم القوة الضاربة الأساسية وحدات الجيش السوري وقوات “حزب الله” اللبناني والميليشيات العراقية الشيعية.

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد 20 مايو أن الضربات الأمريكية ضد القوات الحكومية في سورية لن تتكرر إذا لم يكن هناك تهديد للعسكريين الأمريكيين.

على الرغم من تهديد البنتاغون يستمر هجوم القوات الموالية للحكومة السورية على نحو الحدود مع العراق. استولت الميليشيات العراقية على عدة بلدات قرب حاجز الظاظا الهام الاستراتيجي. وبحسب مصادر للمركز الإعلامي “سورية. النظر من الداخل” قد وصلتها إلى منطقة التنف و تقع عن بعد 30 كيلومترا من البلدة. تخطط القيادة السورية أن الدول الغربية تفضل عدم تفاقم النزاع وتبدأ إخلاء قاعدتها من التنف أمام القوات المتوفرة التي تتفوق عدداً.

ومع ذلك، لا يزال تسعي واشنطن إلى إسقاط بشار الأسد بأي ثمن، ولهذا تستعد لاستخدام فصائل المعارضة المسلحة ضد الجيش العربي السوري بدلا من مكافحة داعش. وهكذا سيؤدي تحشيد القوات اللاحق من قبل طرفين جنوب شرقي سورية إلى زيادة المواجهة بين دمشق وواشنطن.