شريط الأخبار

مسلحون من “قوات درع الفرات” يستسلمون للجيش العربي السوري

قام عناصر فصائل مسلحة تابعة لما يعرف بـ "عمليات درع الفرات" في ريف حلب الشمالي بتسليم أنفسهم للجيش العربي السوري مع اسلحتهم وعرباتهم وذلك بعد وصولهم إلى مناطق سيطرة الجيش لتسوية أوضاعهم والاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.

وأكد أحد المسلحين ويدعى أبو الخير وهو قائد بالريف الشمالي في عمليات درع الفرات “إننا كنا بالريف الشمالي وضمن عمليات درع الفرات وخرجنا على ثلاث دفعات للاستفادة من مرسوم العفو” مناشدا جميع الموجودين ضمن ما يسمى بعمليات درع الفرات المغادرة والعودة إلى حضن الوطن.

وأضاف أبو الخير أن “ما تقوم به تركيا هو مشروع احتلال لسورية وهذا ما نرفضه.. فنحن لن نكون عبيدا للأتراك”.

وقال جدعان محمد جاسم الملقب بابو حاتم وهو قائد عسكري “نحن جئنا إلى حضن الوطن وندعو كل المسلحين الموجودين هناك ولديهم غيرة على وطنهم إلى أن يعودوا لصوابهم وإلى حضن الوطن ولا يتبعوا التقسيم والتخريب في البلد”.

وتشهد عدد من المناطق حالات انشقاق في صفوف المجموعات المسلحة وعودة هؤلاء إلى حضن الدولة السورية استفادة منهم من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 الذي ينص على الإعفاء من كامل العقوبة لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الأنظار متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية.