هدأت العاصفة التي اثارتها السعودية والامارات والبحرين ومصر وبعض الدول ضد قطر، ولكنها لم تنته بعد. الهدوء فرضته التسوية التي اجرتها الدوحة مع الولايات المتحدة اولاً، والموقف غير الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي ثانياً (الكويت وسلطنة عمان)، والقنوات التي عززتها قطر مع ايران وتركيا والمغرب ثالثاً. ولكن في ظل هذه التطورات، هناك سبب واضح لم يتم التركيز عليه كثيراً ويتعلق بالصراع على النفوذ السنّي في المنطقة عموماً والذي عادت تركيا لطرق ابوابه.