شريط الأخبار

قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية توافقان على الانسحاب إلى الأردن

وافقت “قوات أحمد العبدو” و”جيش أسود الشرقية” الفاعلين في بادية سورية، الانسحاب إلى الأردن.

وقالت مصادر مركز “سورية. النظر من الداخل” إن قرار الفصيلين جاء بقرار من غرفة العمليات المشتركة “الموك”، وبدأت أولى خطوات تنفيذه، بنقل سكان مخيم الحدلات الواقع على الحدود السورية الأردنية، باتجاه مخيم الركبان في الشمال الشرقي على الحدود الأردنية بمسافة 80 كم.

قال المتحدث باسم “قوات أحمد العبدو”، سعيد سيف، إن إخلاء المخيم من قاطنيه سيكون في غضون أيام. وحول اختيار مخيم الركبان كوجهة قادمة للمدنيين، قال سيف إن ذلك تم نظرا لحمايته من قبل العسكريين الأمريكيين.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من تسرب أنباء من داخل “جيش أسود الشرقية”، تفيد بأن الفصيل يتعرض لضغوط أردنية من أجل إيقاف القتال ضد الجيش السوري.

يذكر ان غرفة الموك هي غرفة عسكرية خارجية ومقر قيادة وتنسيق وإصدار أوامر تديرها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والأردن وبعض دول الخليج، تشكلت في عام 2013 وتطورت عام 2014، وتضم فصائل عدة من الجيش الحر في درعا والقنيطرة وريف دمشق وريف حلب الشمالي.