شريط الأخبار

الولايات المتحدة تنفق أكثر من ملياري دولار على شراء أسلحة للمعارضة السورية

يخصص البنتاغون مبلغ 2.2 مليار دولار لإمداد المعارضة السورية بالأسلحة.

ذكر تقرير أعده خبراء مركز دراسة الفساد والجريمة المنظمة (OCCRP) ومؤسسة البلقان للتحقيقات الصحفية (BIRN) أن البنتاغون يستعين بشركات صناعية عسكرية كبيرة وشركات متصلة بالجريمة المنظمة لتوفير الأسلحة لـ”الثوار السوريين”.

وأفاد التقرير بأن وزارة الدفاع الأمريكية تقوم بإرسال أسلحة من طرازات سوفياتية إلى مفارز “قوات سوريا الديمقراطية” ومجموعات متمردة أخرى تقاتل الجيش السوري.

SPENDING

وأوضح التقرير أن شراء الأسلحة بدأ في أيلول 2015 خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حيث أنفق البنتاغون حتى أيار 2017 أكثر من 700 مليون دولار على شراء البنادق الآلية وقاذفات القنابل اليدوية المضادة للدبابات ومدافع الهاون والذخائر.

ووفق العقود سيتم إنفاق ما لا يقل عن 900 مليون دولار بحلول العام 2022 في حين تم تخصيص مبالغ إضافية تقدر بنحو 600 مليون دولار كانت احتسبت في الميزانية أو طالبت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأشار التقرير إلى أن البنتاغون أنفق إجمالا مبالغ تصل إلى مليارين ومئتي مليون دولار على أسلحة حلفائه من المعارضة المعتدلة في سورية.

ولفت التقرير إلى أن نقل المعدات، يتم عن طريق البحر والجو، من أوروبا إلى تركيا والأردن والكويت، ومن ثم يتم تسليمها، عن طريق البر والجو، إلى حلفاء الولايات المتحدة في شمال وجنوب سورية.

وتبين للصحفيين الذين شاركوا في إعداد هذا التقرير، أن واشنطن تستخدم صيغاً غامضة في الوثائق القانونية، بحيث لا يظهر أن الوجهة النهائية للأسلحة هي سورية.