شريط الأخبار

فصائل إدلب تنقلب على “النصرة”

تشهد هيئة "تحرير الشام" بذراعها الأساسي جبهة النصرة انشقاقات في صفوفها واستقالات واغتيالات لقيادييها، وذلك تزامنا مع انطلاق مفاوضات أستانا الخاصة بإنشاء منطقة خفض توتر بإدلب.

وأعلن “جيش الأحرار” أحد أكبر الفصائل العسكرية في “هيئة تحرير الشام”، الانشقاق عنها في بيان له أمس.

وجاء إعلان انشقاق جيش الأحرار بعد يومين من استقالة “الشرعيين”عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، فضلا عن عملية اغتيال وقعت أمس لأحد قادة الهيئة، وهو قيادي سعودي فيها يدعى أبو محمد الحجازي دون معرفة الأسباب.

وكانت حركة “نور الدين الزنكي” هي الأخرى، أعلنت انشقاقها عن الهيئة، في وقت سابق، وشن قادتها هجوما إعلاميا على زعيم النصرة “أبو محمد الجولاني”.

وأشار نشطاء إلى أن أغلب الفصائل المنضوية تحت راية “هيئة تحرير الشام”، تلقت إشارات من الجانب التركي لتحييد والابتعاد عن “جبهة النصرة” المصنفة إرهابية.

كما أشارت وسائل إعلامية عديدة، إلى قرب شن عملية عسكرية “إيرانية تركية روسية” مشتركة تستهدف “هيئة تحرير الشام” في إدلب وتحديدا جبهة النصرة فيها، قبل ضم المحافظة لخفض التوتر.