شريط الأخبار

إدلب بين تركيا والفصائل المسلحة

بعد أن أفشلت خلافات بين “هيئة تحرير الشام” و”نور الدين زنكي” جولة استطلاعية لوفد تركي عسكري بريف إدلب، للمرة الثانية في إطار مساعي أنقرة لإقامة قاعدة عسكرية بالمحافظة خدمة لأهدافها، دخل وفد عسكري تركي أمس للمرة الثانية خلال أسبوع إلى محافظة إدلب عبر معبر أطمة بريف إدلب الشمالي بتنسيق مع “هيئة تحرير الشام”. متوجها نحو ريف حلب الغربي إلا أن فصيلا مسلحا منع الرتل من إكمال جولته في ريف حلب الغربي، ما أدى إلى انسحاب الرتل التركي إلى الحدود.

لتعاود القوات التركية الدخول إلى إدلب بثلاثة أرتال من الآليات العسكرية تضم ثمان دبابات تركية و50 مدرعة وحوالي 200 عسكري ومحطّات إدارة عمليات واتصالات وعربات إسعاف وغرف عمليات متنقّلة، بهدف نشر العسكريين من أجل مراقبة منطقة خفض التصعيد.

و توجهت الأرتال الثلاثة العسكرية من معبر أطمة الحدودي إلى مناطق جبل الشيخ بركات ودير سمعان غرب حلب، لتتمركز على كامل خط الاشتباك بين قرية سمعان ومفرق باصوفان والطريق الممتد إلى الباسوطة، كما سيتمّ إغلاق الطريق المؤدي إلى عفرين بالكامل وإغلاق نقاط العبور بين ريف ادلب وحلب.

وقد وضحت هيئة الأركان التركية: أن القوات المسلحة تبدأ أعمال إقامة نقاط مراقبة في إدلب بإطار اتفاق أستانا

وكان أردوغان قد صرح سابقا في خطاب أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية :“أنّ أنقرة ستتخذ إجراءات لتأمين مدينة إدلب حتى يعود اللاجئون السوريون إليها في إطار المساعي التركية لتوسيع نطاق “درع الفرات”، مضيفاً أن تركيا لن تسمح بإقامة “دويلات للتنظيمات الإرهابية” على حدودها.”