شريط الأخبار

الإرهابيون في سورية يشترون ويتبادلون الأسلحة الأمريكية عبر تيليغرام

أكدت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن المجموعات الإرهابية في سورية تشتري وتتبادل الأسلحة الأمريكية عبر أسواق سوداء على شبكة الانترنت مشيرة إلى أن هذه الأسلحة كانت الولايات المتحدة أرسلتها إلى سورية بحجة دعم ما يسمى “المعارضة المعتدلة” فيها.

وقالت المجلة في تحقيق نشرته يوم 6 نوفمبر “إن العناصر المسلحة في سورية يستطيعون الحصول على أسلحة أمريكية بمجرد توجيه رسالة قصيرة مشفرة عبر تطبيق تيليغرام” مضيفة “إن هذه الأسواق السوداء الأمريكية تشمل أكثر من 5 آلاف شخص أغلبيتهم في محافظة إدلب”.

rawnsley_arms2-1

وأشارت المجلة إلى أن الأرقام المسلسلة للأسلحة التي تباع عبر تطبيق تيليغرام وخاصة صواريخ تاو المضادة للدروع تظهر أن تلك الأسلحة وصلت إلى سورية ضمن إطار البرنامج الأمريكي الخاص بتدريب ما يسمى “المعارضة” في سورية والذي باء بالفشل في عام 2015 إذ لم تتمكن واشنطن حينها من تدريب إلا 150 مسلحا بعد صرفها نحو 500 مليون دولار على تسليحهم.

وأوضحت المجلة أن الفصائل المسلحة تقتني وتبيع كميات ضخمة من الأسلحة والمعدات والذخيرة عبر الأسواق السوداء الإلكترونية في تطبيقات الدردشة بما في ذلك بنادق هجومية أمريكية الصنع وصواريخ مضادة للدبابات كانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي اي ايه زودت بها مجموعات مسلحة في سورية.

rawnsley_arms6.jpg

ولفتت المجلة إلى أن هذه الأسواق تتيح للمسلحين “شراء نماذج مختلفة من الأسلحة والمعدات بما في ذلك الأسلحة النارية وأجزاء مطلوبة لتصنيع عبوات ناسفة ومتفجرات مختلفة وأحزمة ناسفة وطائرات مسيرة وحتى دبابات ومدرعات”.

وأكدت المجلة أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي الذي غير اسمه إلى “هيئة تحرير الشام” حاليا يشكل أكبر قوة بين التنظيمات الإرهابية في إدلب.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خصصت مبلغ 500 مليون دولار لتدريب الإرهابيين بعد إطلاق مسمى “المعارضة المعتدلة” عليهم وتزويدهم بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة قبل أن تعترف لاحقا بفشلها الذريع في هذا البرنامج بينما سيطر إرهابيو جبهة النصرة وداعش على الأسلحة الأمريكية.