شريط الأخبار

زيارة ناشطين أمريكان إلى سورية من أجل مشاهدة الحقيقة

وفقا للمعلومات الواردة من المصادر الحكومية السورية قام ناشطون أمريكان بزيارة إلى سورية. ويضم الوفد ناشطين في المجال الطبي والحقوقي والمجتمعي والسياسي ومن المتوقع أن تستمر زيارته على مدى خمسة أيام حيث بدأت اليوم بالاطلاع على خدمات مشفى دمشق والعيون الجراحي.

وأكد ماركوس ساوث ورث رئيس وفد ناشطين أمريكأن “أن الطريقة الوحيدة لكسر الاجندة السياسية الامريكية تجاه سورية هي العمل من أجل تغيير الرأي العام في الولايات المتحدة وإيصال الصورة الحقيقية لما يحدث فيها”.

بعد زيارته عددا من مشافي دمشق وخلال لقائه مع وزير الصحة الدكتور نزار يازجي قال ساوث ورث من منظمة “كومران الثانية” الخيرية: “أشعر بالحزن لأن الرأي العام في بلدي لا يملك الحقيقة حول ما يجري في سورية وقد أخذت على عاتقي أن أكون مدافعا عن شعبها وأطلقت لهذا الغرض موقعا الكترونيا”.
وأضاف: “جئت اليوم مع مجموعة من الناشطين الذين يعملون في مجال خدمة المجتمع بمواقع مختلفة من أمريكا والمكسيك ليروا بأعينهم الواقع في سورية ولنعمل معا من أجل رفع الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية” معتبرا أن هذه الاجراءات “تؤذي الشعوب فقط وليس لها أي دور في تغيير الأجندات السياسية” وقال: “نفضل الدبلوماسية والحوار لحل كل الاختلافات”.
وأكد ساوث ورث رفضه لأي محاولة لتقسيم سورية أو تدميرها في وقت ينبغي فيه الحفاظ عليها واحترام تاريخها مشيرا إلى الاستعداد لتقديم كل ما يمكنه لمساعدة شعبها.
عدد من أعضاء الوفد لفتوا إلى ضرورة العمل على تغيير الرأي العام عن طريق العلاقات الشخصية ووسائل الاعلام والتعليم وتبادل البعثات الطبية ليتعرف السوريون والامريكيون على ثقافة كلا البلدين مؤكدين أن الفرق الطبية في سورية تصنع المعجزات لعلاج المصابين والمرضى في ظل ظروف صعبة.
وزير الصحة الدكتور نزار يازجي استعرض الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي جراء الاجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية والاستهداف الإرهابي للمشافي والمراكز الصحية ومنظومة الإسعاف ومعامل الأدوية مؤكدا عدم تسجيل أي وباء أو جائحة مرضية خلال السنوات الماضية وانطلاق مرحلة إعادة تأهيل المؤسسات الصحية.
وفي تصريح صحفي عقب اللقاء عبر ساوث ورث عن إعجابه “باستمرار الخدمات الطبية في سورية رغم كل الظروف وقدرة الشعب السوري على محاربة التنظيمات المسلحة مثل “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين آملا بعودة السلام إلى سورية وقال: “سورية هنا منذ آلاف السنوات وستبقى بلدا عظميا”.