ماذا يحدث في الغوطة الشرقية الآن؟

في الوقت الحاضر تتطور حالة إنسانية كارثية في الغوطة الشرقية. ويمنع مسلحو الجماعات المتطرفة جيش الاسلام وفيلق الرحمن خروج المدنيين من خلال ممرات انسانية وتسليم المساعدات الانسانية لهم وإخلاء الجرحى.

حددت يوم 27 فبراير الحكومة السورية بدعم روسيا، نظام وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية. وقد تم إقامة نقاط التفتيش في مخيم الوافدين. وهناك الأطباء مستعدون لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى والجرحى. وبالإضافة إلى ذلك قد وصل عدة الحافلات بهدف نقل السكان إلى المناطق الآمنة في سورية.

وعلى الرغم من اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 الذي يطلب من جميع الأطراف وقف القتال لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سورية، انتهك مقاتلو الغوطة الشرقية “نظام الصمت” واستهدف بقذائف المدنيين الذين يحاولون خروج من هذه المنطقة. ويحبط إرهابيون مبادرات السلام التي تقوم بها الحكومة السورية. وفي الوقت نفسه يحافظ الجيش السوري على الهدنة ولم يرد على الاستفزازات.

فقد اتهم عدد من وسائل الإعلام الغربية الحكومة السورية بانتهاك نظام وقف إطلاق النار واستخدام الأسلحة الكيميائية المحتمل ضد المدنيين.

وقال المحلل السياسي السوري عبد الله الأحمد إن هذه التقارير تهدف إلى تشويه سمعة الحكومة السورية الشرعية وقواتها المسلحة.

وأكد الخبير في شؤون الشرق الأوسط عبد الباري عطوان أن في المستقبل القريب ستحاول وسائل الإعلام الغربية الكبرى تحويل انتباه الرأي العام عن مبادرات الحكومة السورية بإنشاء الممرات الإنسانية وإخلاء المدنيين من المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية. وعلاوة على ذلك، يمكن أن تتهم الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية مجددا.

تظهر وسائل الإعلام الغربية صورة كاذبة لما يحدث في الغوطة الشرقية، كما كانت تنشر أكاذيب أثناء تحرير مدينة حلب من الإرهابيين في أواخر عام 2016. لا يحارب الجيش السوري شعبه. وبفضل روسيا تم تأمين جميع الظروف اللازمة لتحسين الحالة الإنسانية وإنقاذ المدنيين الذين يعتقلهم الإرهابيون.

%d مدونون معجبون بهذه: