التطورات الأخيرة في الغوطة الشرقية

خرج 13 ألف مدني من أهالي الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، من الممر الامن في بلدة حمورية التي دخلها الجيش السوري وحلفاؤه.

خروج المدينون يسقط اتهامات المسلحين والدول الغربية خلفهم للدولة السورية بانها تستهدف المدنيين. انهم اختاروا اللجوء الى الجيش السوري بدلا من الهرب مع الارهابيين الى المناطق التي بقيت تحت سيطرتهم في الجيب الاخير لهم في الغوطة الشرقية.

اما المدنيون فيؤكدون انهم عانوا الامرين اثناء احتلال الارهابيين لمناطقهم. وأمن الجيش السوري ايضا خروج مدنيين من بلدة جسرين.

وخرج الفارين من إرهاب المسلحين الى أراض خاضعة لسيطرة الحكومة. هذا واعترف المرصد السوري المعارض بسيطرة الجيش وحلفائه على اكثر من 70% من مساحة الجيب الاخير للمسلحين في الغوطة الشرقية.

قامت الدولة السورية عبر الهلال الاحمر بإدخال قافلة مساعدات غذائية جديدة إلى مدينة دوما تنقل نحو ثلاثمئة وأربعين طنا. وتضم القافلة خمسا وعشرين شاحنة تكفي لأكثر من ستة وعشرين الف شخص.

%d مدونون معجبون بهذه: