مجلس الأمن: بحث الوضع في سورية

باتت الازمة السورية ضيفا دائما على طاولة مجلس الامن. روسيا طرحت خلال جلسة خاصة لبحث الوضع في الرقة، خطة شاملة تضم سنة خطوات لتحقيق التسوية في سورية.

وقال مندوب موسكو فاسيلي نيبينزيا، ان البند الاول هو ان لا حل عسكري للازمة، ودعم المفاوضات السياسية. وثاني الخطوات وقف الولايات المتحدة وحلفائها التهديدات الموجهة إلى الدولة سورية. وثالث الخطوات هي وقف جميع الدول وكل القوى السياسية لخطاب العدوانية والكراهية تجاه دمشق، والكف عن اتخاذ أي خطوات تهدف لإسقاط السلطة الحالية باستخدام العنف.

نيبينزيا دعا في الخطوة الرابعة لمبادرة موسكو الدول التي تحظى بنفوذ مناسب إلى ضمان الانفصال النهائي للمجموعات المسلحة عن الإرهابيين. اما البند الخامس فهو يتمثل بانضمام الأمم المتحدة إلى تقديم المساعدة الإنسانية الحقيقية الى سورية. والبند السادس دعوة كل التشكيلات المعارضة للتخلي عن اصطناع أسباب للعدوان الخارجي. وحول الوضع الكارثي في مدينة الرقة المدمرة، اكد نيبينيزيا ان لا حل غير عودة الدولة السورية الی المدينة.

وقال نيبيزيا:” هناك مظاهرات ضد الاحتلال الاميركي في مدينة الرقة والحل هو بإعادة مؤسسات الدولة السورية اليها. ان قوات التحالف الاميركي عرقلت الدخول الى منطقة مخيم الركبان والرقة”.

مندوب سورية الدائم بشار الجعفري، اكد ان ما حصل في الرقة هو مثال واحد على جرائم التحالف الاميركي. وانه قد الحماية لداعش الارهابية في المنطقة الشرقية.

وقال الجعفري:”لم يكتف التحالف بالعدوان علی قوات الجيش العربي السوري، بل قدم الدعم والحماية لبقايا تنظيم داعش الارهابي من خلال تأمین الخروج الأمن لعناصره من الرقة وديرالزور والذين في معظمهم من المقاتلين الارهابيين الأجانب. وقاموا بتوجيه هؤلاء الارهابيين لمهاجمة قوات الجيش العربي السوري وحلفائه في محافظة ديرالزور وهكذا انقذت القوات الأميرکية بقايا داعش من مصيرهم المحتوم علی يد الجيش العربي السوري وحلفائه ليعيثوا فساداً في الارض علی امتداد شريط حدودي مشترك بين سورية والعراق.

الجفعري عاد ليؤكد ان واشنطن تستخدم مخيم الركبان لتدريب إرهابيي داعش.

%d مدونون معجبون بهذه: