بالخريطة.. الواقع الميداني في منطقة جنوب دمشق

وحسب “الاعلام السوري الرقمي“، تتوزع السيطرة في هذا القطاع على عدد من التنظيمات الارهابية ابرزها جماعة داعش الوهابية (يظهر على الخريطة المرفقة باللون الأسود)، فيما تسيطر على باقي المناطق عدد من فلول التنظيمات المندحرة من قطاع الغوطة الشرقية كتنظيم جبهة النصرة وجيش الإسلام وأحرار الشام، إضافة لمجموعات ارهابية أخرى متحالفة كـ أنفال بيت المقدس وشام الرسول وغيرها من المجموعات.

ولا يزال الجيش السوري يعمل على تدمير القدرات العسكرية ونقاط الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية المتواجدة في منطقة جنوب دمشق، ويعمل بشكل مركز على استهداف نقاط تنظيم داعش المسيطر على الحجر الأسود وعلى أجزاء من مخيم اليرموك والتضامن.

إن الخط الفاصل بين تنظيم داعش وباقي التنظيمات في شرق القطاع (يلدا – ببيلا – بيت سحم) هو خط وهمي تحكمة التجارة بالمقام الأول والانتماء العائلي وغيرها من الأسباب، ويعتبر القطاع الشرقي مجالاً حيوياً لتنظيم داعش ربما ليس مجالاً للانتشار المسلح تحت راية داعش حتى الآن، لكنه بالتأكيد يؤمن كل الدعم الأخر.

بناء عليه فإن أي حديث عن إخلاء القطاع الشرقي من المسلحين تحت عنوان التسوية سيكون غير مجدي إذا لم يكن بالتزامن مع إخلاء مسلحي داعش.

الحادثة القاسية التي تلقتها القوات السورية في جنوب غرب القطاع لا تزال في الذاكرة, حيث أخلى المسلحون منطقة جنوب حي القدم، وتقدمت قوات سورية للانتشار في القطاع لتفاجئ بان تنظيم داعش قد استولى على تلك النقاط التي أخلاها المسلحون.

بالعودة إلى الخط الفاصل الوهمي الفاصل بين تنظيم داعش وباقي التنظيمات .. سيكون من المناسب تحويله إلى خط حقيقي، لكن هذا التحويل لا يمكن أن يتم برعاية (التجار) بل بقوة السلاح.

011

%d مدونون معجبون بهذه: