محافظ درعا للمسلحين: لابد ان تعودوا الى الدولة

دعا محافظ درعا جنوبي سوريا محمد خالد الهنوس جميع المسلحين الى المصالحة مع الدولة السورية وترك السلاح، خاصة بعد ان تخلت عنهم امريكا والكيان الصهيوني، مؤكدا قرب بدء العمل على تأهيل القرى والبلدات المحررة.

وقال الهنوس في تصريح لمراسل العالم هناك: نحن الآن في الغارية الشرقية، هذه البلدة نفذت مصالحة وليس اعمال قتالية، هذه البلدة من القرى والبلدات التي تم مصادرة قرارها من قبل المجموعات الارهابية المسلحة التي تتبع الاردن ودول مجلس التعاون وامريكا و”اسرائيل”.

واضاف: سبع سنوات عجاف تحمل فيها المواطنون كل انواع القهر والقتل، واليوم هذه القرية و90% من القرى والبلدات بالريف الشرقي هي محررة.

وتابع الهنوس: ندعو الجميع للمصالحة، حتى العدو الاسرائيلي والاميركي يقول لهم (للمسلحين) انهم لا يريدوهم بعد الآن، هناك قتل وتدمير، محاربة الارهاب والمصالحة امران متلازمان، والدليل على ذلك ان عددا كبيرا من القرى صالحت مجرد ما دخلت القوات المسلحة.

وصرح لمراسلنا: انا كمحافظ اقوله انه من المفترض ان نؤمن للأهالي كل شيء وسنفعل ذلك، بالأمس وقبل امس تم تأمين قافلتي مساعدات اسعافية للقرى التي نفذت المصالحة، وهي رسالة للآخرين لا بد ان تعودوا الى الدولة.

وفيما يخص عمليات تخويف الناس والمسلحين من المصالحات، قال محافظ درعا: انظروا الى هؤلاء الناس، انظروا الى القرى والبلدات التي تصالحت، داعل معروفة على مستوى الوطن البارحة تمت فيها مصالحة وعدد سكانها 42 الف، وابطع عدد سكانها 24 الف وتمت فيها مصالحة، الحياة طبيعية كل شيء متوفر فيها لم يحدث فيها خدش واحد.

واردف: نحن اليوم مسرورين جدا والنقطة الاهم ان نؤمن ونعيد الحياة بخدماتها بالمياه والكهرباء ولابد من عمليات اسعافات سريعة ويتبعها عمل والعمل قريب جدا.

واكد: سيعود الاهالي المهجرين بالطبع، فهذه القرى والبلدات قام المسلحون بتهجير الكثير من اهلها، واليوم لا يوجد مسلحين، الانتصار حصل، ولا مكان في درعا للعدو الاسرائيلي والعملاء لدول مجلس التعاون ولا اي طرف الا للوطن وقواتنا المسلحة والقوات الرديفة التي سندت هذه القوات، نشكر المقاومة اللبنانية وايران وروسيا على دعمهم لنا.

المصدر: “قناة العالم

%d مدونون معجبون بهذه: