حرب الصواريخ والطائرات بين سورية واسرائيل

تصدت الدفاعات الجوية السورية لاعتداء جوي اسرائيلي بريف القنيطرة في الجولان المحتل،  وزعم جيش الاحتلال أنه اسقط طائرة مسيرة قدمت من الاجواء السورية. فيما رضخ الارهابيون لاتفاق استسلام مع الدولة السورية في درعا بعد تحرير نحو 80% منها.

اعتداء صاروخي اسرائيلي استهدف مواقع للجيش السوري قرب الجولان المحتل تصدت له الدفاعات الجوية السورية وكانت له بالمرصاد.

مصدر عسكري اوضح أن طيران الاحتلال اطلق عدة صواريخ باتجاه بعض نقاط الجيش في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا بالقنيطرة مشيرا الى ان الأضرار اقتصرت على الماديات. فيما قال جيش الإحتلال إنه ضرب ثلاثة مواقع عسكرية وإنه عازم على العمل بحزم ضد أي محاولة لإلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين بحسب تعبيره.

جيش الاحتلال أعلن ايضا أنه أطلق صاروخا من طراز باتريوت على طائرة مسيرة قدمت من الاجواء السورية واسقطها ما ادى لاطلاق صفارات الانذار في الجولان وطبريا، ومنطقة الاغوار الاردنية. واوضح أن الطائرة تسللت إلى الحدود وأن النظم الجوية حددت التهديد وتعقبته قبل أن يتم اسقاط الطائرة. واعلن متحدث عسكري اسرائيلي أن الطائرة المسيرة سورية غير مسلحة ويبدو أنها كانت تقوم بمهمة استطلاعية لجمع معلومات.

وفي الداخل السوري تتغير خارطة الميدان الجنوبي بشكل متسارع اذ استعاد الجيش نحو ثمانين بالمئة من مساحة محافظة درعا وحرر تل الأشعري ومساكن جلين كما اقتحم مناطق تل شهاب وزيزون وحيط في ريف المدينة الغربي.

وامام هذا الانجاز المتسارع للجيش وتيقن الارهابيين ان لا مهرب، عقدت الجماعات الإرهابية اتفاق مصالحة مع الدولة السورية، يتم بموجبه تسليم الارهابيين اسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وتسوية أوضاع الراغبين منهم بالتسليم واخراج الرافضين للاتفاق الذي يشمل مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم وسجنة والمنشية وغرز والصوامع كما انضمت طفس ابرز معاقل الارهابيين بالريف الغربي لدرعا الى المصالحة.

%d مدونون معجبون بهذه: