أكراد ودمشق يتفقان على تشغيل حقول النفط والغاز في دير الزور

تحدثت وسائل إعلام تركية عن وجود اتفاق بين دمشق ووحدات حماية الشعب الكردية على تشغيل حقول النفط والغاز الواقعة في مناطق سيطرة الأخيرة في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وحسب “الأناضول” ليوم أمس الخميس، فان مصادر “وصفتها بالمطلعة” دون أن تسميها، ذكرت أن وزارة النفط السورية وقعت مع شركة كندية عقدا تبلغ مدته 6 أشهر، لصيانة أنابيب نقل النفط في مناطق سيطرة الوحدات الكردية في المحافظة.

وحسب التقرير، الذي أعاد نشره عدد من الصحف والمواقع التركية، فإن الشركة بدأت بإصلاح خطوط الأنابيب الممتدة إلى حقول النفط وأنابيب الخزانات داخل الحقول نفسها.

وبموجب الاتفاق، الذي تم التوصل إليه، حسب الأناضول، خلال الأيام الماضية، سيتم ضخ إنتاج حقول النفط والغاز الواقعة تحت سيطرة المنظمة، إلى المصافي والمعامل الحكومية.

في المقابل، ستحصل الوحدات الكردية على الكهرباء والخدمات في مناطق سيطرتها، إلى جانب تمكنها من أخذ حاجتها النفطية من الآبار.

وسيكون مسار نقل النفط من حقلي العمر والتنك (شرق) الخاضعين للأكراد، إلى حقل التيم (شرق) الخاضع لسيطرة السلطات السورية، ومنه إلى مصفاة حمص وسط سوريا.

أما خط نقل الغاز، فسيكون من حقول العمر والتنك والجفرة، إلى معمل “كونكو” بدير الزور الخاضعة جميعها لسيطرة الأكراد، ومن “كونكو” إلى حقل التيم، وبعدها إلى محطة “جندر” الحرارية التابعة للحكومة في حمص.

وقد ظهرت في وقت سابق من الشهر الحالي أنباء عن موافقة الأكراد على تسلم الحكومة السورية إدارة المنشآت النفطية، وتولي عمليات تصدير النفط، إلا أن مجلس سوريا الديمقراطية نفى وجود اتفاق مع دمشق من هذا القبيل، بل وحتى إجراء مفاوضات حول هذا الموضوع.

مع ذلك، صدرت عن مجلس سوريا الديمقراطية في الأيام الأخيرة تصريحات تدل على توجه الأكراد نحو تسوية مع دمشق، وذلك تزامنا مع تطبيق الاتفاقات بين أنقرة وواشنطن حول إعادة توزيع الأدوار في الشمال السوري.

%d مدونون معجبون بهذه: